رووداو دیجیتال
احتجز عدد من المسافرين الليلة الماضية (29 تشرين الأول 2022) داخل طائرة بمطار إسطنبول، وأبلغ أحد المسافرين من داخل الطائرة، شبكة رووداو الإعلامية، بأن "عشرات المسافرين احتجزوا داخل الطائرة بسبب وجود مشكلة تقنية، بينما أغلق طاقم الطائرة أبوابها على المسافرين، وقد أغمي على أحد المسافرين بسبب نقص الأوكسجين".
الطائرة كان مقرراً أن تنطلق في الساعة 9:30 من ليلة أمس من إسطنبول إلى أربيل، لكن وبسبب ظهور "مشكلة تقنية" في الطائرة، تأخرت الرحلة بعض الوقت.
خسرو البنا، واحد من المسافرين الذين كانوا على متن الرحلة، بعث بمقطع فيديو يصور حالة الركاب داخل الطائرة، وقال: "أدت مشكلة تقنية في طائرة تابعة لشركة فلاي بغداد، الليلة الماضية، إلى احتجاز عشرات الركاب في مطار إسطنبول، وفقد بعضهم الوعي بسبب نقص الأوكسجين داخل الطائرة، لأن طاقم الطائرة أغلقوا أبوابها ولم يفتحوها".
وأضاف خسرو البنا: "كان مقرراً أن تقلع الطائرة في الساعة 9:30 ليلاً، لكنهم أدخلونا في الطائرة في الساعة 11:00، ولم تكن الإضاءة داخل الطائرة تعمل، واستعانوا للإضاءة بمصابيح الهواتف النقالة، ثم نفد الأوكسجين داخل الطائرة بعد نصف ساعة لأن أياً من أجهزة الطائرة لم يكن يعمل. فبدأ الركاب بالصياح مطالبين بفتح أبواب الطائرة، فأهمل الطاقم مطالب الركاب أول الأمر، إلى أن اتجه الركاب إلى باب الطائرة وأجبروا الطاقم على فتح الباب".
وأوضح خسرو البنا أنه بعد فتح باب الطائرة وخروج الركاب منها "قالوا لنا حاولوا الحصول على طائرة أخرى والعودة بها إلى أربيل".
مقاطع الفيديو التي أرسلت لرووداو تظهر أن داخل الطائرة مظلم ويطالب عدد من الركاب بإنزالهم من الطائرة ويصيح أحدهم "لقد انقطعت انفاسنا".
وأشار خسرو البنا إلى أن الطائرة انطلقت في الساعة 3:30 فجراً إلى أربيل، لكن نصف الركاب امتنع عن ركوبها بسبب "الخوف"، وآثروا البقاء في إسطنبول.
عن مشكلة الرحلة المذكورة، أعلن مدير مطار أربيل الدولي، أحمد هوشيار، لرووداو بأنه "في الغالب، عندما تتأخر رحلة ما، تقوم الخطوط الجوية المسؤولة بتأمين المبيت للمسافرين، إلى أن تنظم رحلة لهم، لكني لا أستطيع التحدث عن المشكلة التقنية في الطائرة المذكورة، فهذا من مهام قائد الطائرة".


