رووداو ديجيتال
أكد أوزغور أوزال، أنه لن ينشقّ عن حزب الشعب الجمهوري (CHP) وليس لديه أي نية لتأسيس حزب جديد، داعياً أعضاء الحزب إلى عدم المغادرة أو تقديم استقالاتهم.
أوزغور أوزال، الذي أُبطلت رئاسته للحزب المعارض، أدلى بتصريح لوسائل الإعلام بعد صلاة العيد في ولاية مانيسا، ورداً على سؤال "هل ستؤسسون حزباً جديداً؟"، قال: "في هذه المرحلة، لا داعي لأن ينشق أحد عن الحزب، وليس لدينا نية لتأسيس حزب جديد".
"ليتم تحديد الرئيس بقرار من مليوني عضو"
بشأن مستقبل الحزب، قال أوزال: "نريد إجراء انتخابات داخل الحزب في أقرب وقت ممكن، فجميع رؤساء فروعنا في 81 مدينة وكل أعضائنا يطالبون بالانتخابات".
وأضاف: "نأمل ألا يحاول كليجدار أوغلو البقاء في مقعد الرئاسة دون انتخابات. الطريق إلى المؤتمر العام مفتوح. دعوتي له هي: ليتم تحديد رئيس الحزب بقرار من مليوني عضو".
حول النقاشات المتعلقة بالانشقاق عن الحزب، قال أوزغور أوزال: "يقول البعض 'فلنستقيل'، ولكن يجب ألا يغادر أحد الحزب أو يستقيل. سنحل هذه المسألة داخلياً".
الأزمة داخل حزب الشعب الجمهوري
مساء يوم 21 أيار 2026، أصدرت الدائرة 36 للمحكمة الإقليمية في أنقرة قراراً "بالإلغاء النهائي" للمؤتمر العام الثامن والثلاثين لحزب الشعب الجمهوري، ما أدخل أكبر حزب معارض في أزمة قانونية عميقة.
بموجب القرار، تم عزل أوزغور أوزال وإدارته مؤقتاً، مع إعادة كمال كليجدار أوغلو والإدارة السابقة إلى مهامهم في رئاسة الحزب.
