رووداو ديجيتال
تعهد الزعيم المعتقل لحزب العمال الكوردستاني عبد الله أوجلان، في رسالة موجهة إلى الكورد الإيزديين، بحماية حقوقهم.
الرسالة التي نشرتها وسائل إعلام حزب العمال الكوردستاني يوم الثلاثاء (30 أيلول 2025) جاء فيها: "أنا لست إيزدياً، لكنني جعلت همومكم وهويتكم همومي. لن تُفرض عليكم أوامر مرة أخرى أبداً، ولن تتكرر هذه المظالم (الإبادة الجماعية على يد داعش) في أي مكان".
وأضاف أوجلان: "لن أتوقف عن محاسبة من ارتكبوا آخر إبادة جماعية (الدواعش). لن أتوقف عن البحث عن النساء والأطفال المخطوفين. من أجل تحريرهم وتحقيق العدالة، سأكافح حتى النهاية".
عبد الله أوجلان أكد أنه يعتبر الوصول إلى اليوم الذي يعيش فيه الكورد الإيزديون بحرية ويستمرون في ثقافتهم بفخر، "واجباً" عليه.
وأفاد أوجلان بأنه يكن احتراماً لا متناهياً للكورد الإيزديين، مردفاً: "سأحمي وجودكم وحقوقكم. تلقيت الهدية الثمينة التي أرسلتموها لي. أعدكم أنني سألتقي بكم يوماً مرتدياً تلك الملابس".
نشرت وسائل إعلام حزب العمال الكوردستاني هذه الرسالة يوم الثلاثاء، لكنها أشارت إلى أن الرسالة كتبت في 8 أيلول من قبل أوجلان في جزيرة إيمرالي، وذلك بعد أن أُرسل إليه زي للكورد الإيزديين.
يذكر أنه في 3 آب 2014 شن مسلحو داعش هجوماً على سنجار والمناطق المحيطة بها في محافظة نينوى، وتم في ذلك الهجوم اختطاف 11 ألفاً و417 كوردياً إيزدياً.
لكن سرعان ما بدأت الجهود لمعرفة مصير المفقودين وإنقاذ المختطفين.
مكتب إنقاذ المختطفين الكورد الإيزديين التابع لمكتب رئيس إقليم كوردستان نيجيرفان بارزاني، يعمل منذ عام 2014 على إنقاذ المختطفين الكورد الإيزديين.
في 3 آب 2025، قال خيري بوزاني، المشرف على ملف إنقاذ المختطفين في مكتب إنقاذ المختطفين الكورد الإيزديين، لرووداو إنه منذ عام 2014، تم إنقاذ 3 آلاف و590 كوردياً إيزدياً، وقد تم إنقاذ 86% منهم عن طريق المكتب المذكور.



