رووداو ديجيتال
أعلنت وزارة الداخلية التركية أن العائلة المكوّنة من 14 شخصاً، والمؤيدة لتنظيم داعش، التي قتلت سائقاً في أنقرة وهربت إلى سوريا، هم مواطنون أتراك ولم يحصلوا على الجنسية لاحقاً، كما ورد في بعض وسائل الإعلام.
في (21 أيلول 2025)، اختفى بينالي أصلان، البالغ 65 عاماً ويعمل سائق حافلة نقل في أنقرة. وبعد بلاغ الفقدان الذي تقدمت به عائلته، تبيّن من خلال عمليات البحث أنّ أصلان اصطحب من أنقرة من قبل عائلة مكوّنة من 14 شخصاً من المتعاطفين مع داعش، ونُقل إلى مرسين وقُتل في الطريق.
وعُثر على جثة السائق أصلان مدفونة في غابة قرب قرية كابورغيدي التابعة لقضاء طرسوس في ولاية مرسين، وذلك بناءً على إفادات المشتبه فيهم.
وفقاً للتحقيقات، قتلت العائلة أصلان خارج أنقرة، ونقلت جثته لمسافة 480 كيلومتراً في السيارة إلى مرسين حيث دفنته. وبعد ذلك، توجهوا بالسيارة نفسها إلى هاتاي، ومن هناك عبروا الحدود إلى سوريا.
وبعد الكشف عن وجود المتهمين في إدلب، نفذ جهاز المخابرات التركي وجهاز الأمن العام السوري عملية مشتركة.
خلال عملية المخابرات التركية في إدلب، وقع اشتباك أسفر عن مقتل الأب (وهدي)، والأم (مريم)، و6 من أطفالهم. واعتقل 6 آخرون من العائلة، أُصيب اثنان منهم، وأُحيلوا إلى مديرية أمن هاتاي.
واعترف المشتبه بهم بأنهم قتلوا السائق أصلان في الطريق ودفنوه في إحدى الغابات في طرسوس.
وأشيع سابقاً أن العائلة المكوّنة من 14 شخصاً والتي هزّت أخبار جريمتها تركيا، سورية الأصل وحصلت على الجنسية التركية لاحقاً، لكن تبيّن أنهم يحملون الجنسية الفرنسية. وكانت العائلة تقيم في فرنسا حتى عام 2023، ثم قدمت إلى تركيا.
"أتراك بالولادة"
وأصدرت وزارة الداخلية التركية بياناً جاء فيه: "إن الادعاءات التي تفيد بأن العائلة المتورطة في الحادث قد نالت الجنسية التركية لاحقاً، كما أُعلن في بعض وسائل الإعلام ومنصات التواصل الاجتماعي، لا أساس لها من الصحة ولا تعكس الحقيقة. فجميع أفراد العائلة مواطنون أتراك بالولادة".
وكانت عائلة أكسوي قد هاجمت قوات الدرك في غازي عنتاب في شهر تموز من هذا العام، وبسبب ذلك أمضوا شهراً في السجن.
كما عُثر في غازي عنتاب، بالقرب من المزرعة التي كانوا يعيشون فيها، على جثة طفل يتراوح عمره بين 12 و13 عاماً، وهو ابن وهدي ومريم أكسوي كما تبيّن لاحقاً.
يُذكر أن الطفل كان من ذوي الاحتياجات الخاصة ودُفن دون إبلاغ السلطات الرسمية، وقد بدأ الطب الشرعي التركي التحقيق في سبب وفاته.



