رووداو ديجيتال
أكد الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، أن بلاده لن تتخلى عن سوريا، متوعداً بأن من يحاول عرقلة "المسار القائم" فيها سيدفع الثمن، كما شدد على أن الكورد "إخوان" لتركيا.
وفي تصريحات صحفية أثناء عودته من قمة منظمة شنغهاي للتعاون في الصين، قال أردوغان، "لن نترك سوريا وحدها وسنقف إلى جانبها دائماً، ولن يتمكن أحد إن شاء الله من منع نهوضها مجدداً".
وأضاف الرئيس التركي محذراً: "من يحاول عرقلة المسار القائم في سوريا سيدفع ثمن ذلك"، مؤكداً في الوقت ذاته على العلاقة مع الكورد بالقول: "الكورد أينما عاشوا هم إخواننا ولا أحد يستطيع أن يفرق بيننا".
كما شدد أردوغان، على رفض أي محاولة لزعزعة الاستقرار، قائلاً: "لن نتغاضى عمّن يريد خلق الفوضى في الأراضي السورية، ولا الحكومة بدمشق ستقبل بذلك".
وكان وزير الخارجية التركي، هاكان فيدان، قد قال إن "هناك العديد من الأحزاب الكوردية الصديقة لتركيا في سوريا والتي تريد التنسيق معنا"، في إشارة إلى المجلس الوطني الكوردي في سوريا (ENKS).
وفي هذا السياق، أشار فيدان، إلى أنه بعد خطاب للرئيس أردوغان في 26 آب الماضي، تواصل عدد من أعضاء المجلس الوطني الكوردي بمسؤولي بلاده قائلين: "نتجه بأنظارنا نحو أنقرة، فلتأتِ أنقرة وتساعدنا".
يأتي ذلك في وقت تعمل فيه أنقرة على تعزيز علاقاتها مع دمشق في مجالات عدة، بينها التدريب العسكري، بحسب تصريحات سابقة للرئيس التركي.
وكانت وزارة الدفاع التركية، قد أفادت أن الحكومة السورية طلبت دعماً رسمياً من أنقرة لتعزيز قدراتها الدفاعية ومكافحة ما وصفتها بـ "التنظيمات الإرهابية"، على رأسها داعش.
أكد الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، أن بلاده لن تتخلى عن سوريا، متوعداً بأن من يحاول عرقلة "المسار القائم" فيها سيدفع الثمن، كما شدد على أن الكورد "إخوان" لتركيا.
وفي تصريحات صحفية أثناء عودته من قمة منظمة شنغهاي للتعاون في الصين، قال أردوغان، "لن نترك سوريا وحدها وسنقف إلى جانبها دائماً، ولن يتمكن أحد إن شاء الله من منع نهوضها مجدداً".
وأضاف الرئيس التركي محذراً: "من يحاول عرقلة المسار القائم في سوريا سيدفع ثمن ذلك"، مؤكداً في الوقت ذاته على العلاقة مع الكورد بالقول: "الكورد أينما عاشوا هم إخواننا ولا أحد يستطيع أن يفرق بيننا".
كما شدد أردوغان، على رفض أي محاولة لزعزعة الاستقرار، قائلاً: "لن نتغاضى عمّن يريد خلق الفوضى في الأراضي السورية، ولا الحكومة بدمشق ستقبل بذلك".
وكان وزير الخارجية التركي، هاكان فيدان، قد قال إن "هناك العديد من الأحزاب الكوردية الصديقة لتركيا في سوريا والتي تريد التنسيق معنا"، في إشارة إلى المجلس الوطني الكوردي في سوريا (ENKS).
وفي هذا السياق، أشار فيدان، إلى أنه بعد خطاب للرئيس أردوغان في 26 آب الماضي، تواصل عدد من أعضاء المجلس الوطني الكوردي بمسؤولي بلاده قائلين: "نتجه بأنظارنا نحو أنقرة، فلتأتِ أنقرة وتساعدنا".
يأتي ذلك في وقت تعمل فيه أنقرة على تعزيز علاقاتها مع دمشق في مجالات عدة، بينها التدريب العسكري، بحسب تصريحات سابقة للرئيس التركي.
وكانت وزارة الدفاع التركية، قد أفادت أن الحكومة السورية طلبت دعماً رسمياً من أنقرة لتعزيز قدراتها الدفاعية ومكافحة ما وصفتها بـ "التنظيمات الإرهابية"، على رأسها داعش.



