رووداو ديجيتال
أعلن المرصد السوري لحقوق الإنسان، مقتل 1709 أشخاص في محافظة السويداء منذ الـ 13 من شهر تموز الماضي ولحد الآن، مشيراً الى أن 32 ضحية جديدة من جراء الأحداث، بينهم 3 سيدات.
وأوضح المرصد في موقعه يوم الأربعاء (20 آب 2025) أنه "بانضمام هذه الحصيلة، يرتفع عدد الضحايا الذين أعدموا ميدانياً إلى 484 شخصاً، بينهم نساء وأطفال وكوادر طبية، ما يعكس حجم الانتهاكات التي ارتُكبت خلال أيام معدودة من التصعيد".
بحسب المرصد، فقد بلغت الحصيلة الإجمالية للقتلى منذ صباح الأحد 13 تموز نتيجة الاشتباكات وعمليات الإعدام الميداني والقصف الإسرائيلي، إلى 1709 قتيلاً، موزعين بواقع "725 من أبناء محافظة السويداء غالبيتهم الساحقة من المواطنين الدروز، بينهم 167 مدنيين، منهم 21 أطفال 57 سيدة، و477 من عناصر وزارة الدفاع والأمن العام، بينهم 40 من أبناء العشائر البدوية ومسلح لبناني الجنسية، و15 من عناصر وزارتي الدفاع والداخلية قتلوا جراء الغارات الإسرائيلية".
وأشار المرصد الى مقتل "ثلاثة أشخاص، بينهم سيدة واثنان مجهولو الهوية، جراء قصف الطيران الإسرائيلي مبنى وزارة الدفاع، فضلاً عن إعلاميين اثنين قتلوا خلال الاشتباكات في السويداء، و484 شخصاً غالبيتهم الساحقة من المواطنين الدروز، بينهم 46 امرأة و 14 طفلاً ومسنّاً، ومن ضمن الحصيلة 20 من الكادر الطبي في المستشفى الوطني بالسويداء أيضاً أعدموا ميدانياً برصاص عناصر من وزارتي الدفاع والداخلية"، فضلاً عن "ثلاثة من أبناء عشائر البدو، بينهم سيدة وطفل، أعدموا ميدانياً على يد المسلحين الدروز".
"حصار السويداء"
يوم الثلاثاء (19 آب 2025) أعلن المرصد السوري لحقوق الإنسان عقد اجتماعات مكثفة في باريس لمناقشة الأوضاع في الجنوب السوري وفك الحصار عن السويداء.
واجتمع موفّق طريف، الرئيس الروحي للطائفة الدرزية، مع توماس باراك، المبعوث الأميركي إلى سوريا، في باريس، ضمن مساعٍ تهدف إلى رفع الحصار عن مدينة السويداء السورية.
بحسب المرصد، يعمل طريف على تسهيل إنشاء ممر إنساني يربط مدينة السويداء ذات الغالبية الدرزية، بهدف إيصال المساعدات الإنسانية إلى المنطقة. وقد أُجريت محادثات بهذا الشأن بين مسؤولين أميركيين وإسرائيليين وسوريين في العاصمة الفرنسية.
لقاء بين الشيباني ووفد اسرائيلي
الوكالة العربية السورية للأنباء (سانا) أعلنت رسمياً عن عقد لقاء جمع وزير الخارجية والمغتربين السوري أسعد حسن الشيباني، مع وفد إسرائيلي في العاصمة الفرنسية باريس، في خطوة تأتي بوساطة من الولايات المتحدة الأميركية.
وجرى اللقاء يوم أمس الثلاثاء (19 آب 2025)، في خطوة تأتي لـ "مناقشة عدد من الملفات المرتبطة بتعزيز الاستقرار في المنطقة والجنوب السوري"، وفق ما نقلته سانا.
وناقش الطرفان خفض التصعيد وعدم التدخل بالشأن السوري الداخلي، والتوصل لتفاهمات تدعم الاستقرار في المنطقة، ومراقبة وقف إطلاق النار في محافظة السويداء، وإعادة تفعيل اتفاق 1974.
هذه اللقاءات، المعلنة لأول مرة بين دمشق وتل أبيب، تأتي في إطار الجهود الدبلوماسية الرامية إلى تعزيز الأمن والاستقرار في سوريا والحفاظ على وحدة وسلامة أراضيها، وفقاً لوكالة الأنباء السورية الرسمية.
الشهر الماضي، أعلن باراك عبر حسابه على "إكس"، أن وزراء إسرائيليين وسوريين بارزين، لم يكشف هويتهم، اتفقوا على الحوار "في إطار جهود خفض التصعيد"، وذلك خلال اجتماع جمعهم في باريس.
في 12 آب الجاري، أعلنت وزارة الخارجية السورية، الاتفاق مع الولايات المتحدة والمملكة الأردنية على "تشكيل مجموعة عمل"، لتثبيت وقف إطلاق النار في محافظة السويداء الجنوبية.
وأنهى وقف النار الذي دخل حيز التنفيذ في 20 تموز أسبوعاً من المعارك التي خلفت أكثر من 1400 قتيل، لكن الوضع لايزال متوتراً مع صعوبة الوصول إلى المحافظة.
