رووداو ديجيتال
باشرت هيئة النزاهة الاتحادية، إجراءات التحقيق بمزاعم فساد أثيرت في الصحافة البريطانية حول برنامج الأمم المتحدة الإنمائي في العراق "UNDP".
وأشرع فريق من هيئة النزاهة، بحسب بيان ورد الخميس (15 شباط 2024)، بالتحقيق بمعلومات أوردها تقرير لصحيفة (الغارديان) البريطانية، زعمت تلقي موظفي "UNDP"رشى.
وأشارت المعلومات في سياق التقرير، إلى أن موظفي (UNDP) "تقاضوا" رشى من مقاولين عراقيين ضمن مشاريع صندوق إعادة إعمار المناطق المحررة.
وتواصل فريق النزاهة مع محررة المقال المنشور، للحصول على دلائل بشأن المعلومات التي اتهمت بها موظفي الأمم المتحدة العاملين في العراق، وفق البيان.
وتحقيق النزاهة تزامن، مع إجراءات تحقيقية تجريها فرق الأمم المتحدة عبر البرنامج الإنمائي المرسلة والمؤلفة من المقر العام في نيويورك.
وستعلن النزاهة أي "حقائق ناصعة" للرأي العام في حال توصل فريقها للإثبات في هذا الشأن، أكد البيان.
ومن حق النزاهة التحقيق بجرائم خيانة الأمانة التي ترتكبها المنظمات غير الحكومية الممنوحة صفة النفع العام، والرشوة في القطاع الخاص الوطني والأجنبي في الأعمال المتعلقة بالقطاع العام، ورشوة الموظف الأجنبي، وفق قانون هيئة النزاهة والكسب غير المشروع رقم (30 لسنة 2011) المعدل.
ورد برنامج الأمم المتحدة الإنمائي في العراق في 24 كانون الثاني 2024 الماضي، على إدعاءات الصحيفة بشأن برنامج إعادة الاستقرار للمناطق المحررة، مشيرا إلى أنه يأخذ جميع الادعاءات على محمل الجد و"نحقق فيها على وجه السرعة".
وكانت الغارديان قد أفادت في تقرير لها، بأن "موظفين لدى الأمم المتحدة في العراق يطالبون برشاوى، مقابل مساعدة رجال الأعمال بكسب عقود لمشاريع إعادة الإعمار".
