رووداو - أربيل
أكد المتحدث باسم الحكومة العراقية، سعد الحديثي، أن ارتفاع أعداد ضحايا المظاهرات مدعاة للحزن والألم الشديد لدى الحكومة، مؤكداً أن القوات الأمنية تحاول تجنب الصدامات مع المحتجين.
وقال الحديثي لشبكة رووداو الإعلامية إن "الحكومة العراقية تأسف لسقوط ضحايا من المتظاهرين". مؤكداً سقوط ضحايا بين صفوف القوات الأمنية.
وشدد على أن الحكومة وجهت القوات الأمنية بضرورة تأمين وصول المتظاهرين إلى ساحات الإعتصام دون وقوع مصادمات.
وأكد المتحدث باسم الحكومة أن "القوات الأمنية لم تستهدف المتظاهرين بشكل مباشر بل كانت تحاول على الدوام تجنب وقوع أي مواجهات قبل أن تقوم عناصر بمحاولات اقتحام المؤسسات والمنشآت الحكومية الحيوية ما أدى إلى سقوط ضحايا".
ونوه إلى أن قوات حفظ القانون تعمل بتوجيهات مشددة على تجنب استخدام القوة ضد المتظاهرين.
وأعلنت المفوضية العليا المستقلة لحقوق الإنسان في العراق، امس الاحد، حصيلة جديدة لضحايا الاحتجاجات التي اندلعت في البلاد منذ منتصف تشرين الاول / أكتوبر الماضي، مشيرا الى أنها قد تجاوزت 300 قتيل، و15 ألف مصاب.
وشهدت الاحتجاجات التي انطلقت في الأول من تشرين الأول/أكتوبر الماضي، أعمال عنف دامية أسفرت عن مقتل نحو 300 شخص، غالبيتهم من المتظاهرين المطالبين بـ"إسقاط النظام".
وتواصل القوات الأمنية في بغداد استخدام قنابل الغاز المسيل للدموع وأحيانا الرصاص الحي بأعيرة ثقيلة، إضافة إلى القنابل الصوتية التي تهز العاصمة حتى وقت متأخر من الليل، مذكرة بأصوات انفجارات السيارات المفخخة التي حفظها البغداديون على مدى الأعوام الـ15 الماضية.
وقالت منظّمة العفو الدوليّة إن القنابل المسيلة للدّموع التي تستخدمها القوات العراقية يبلغ وزنها 10 أضعاف وزن عبوات الغاز المسيل للدموع التي تُستخدم بالعادة، وهي مصنوعة في بلغاريا وصربيا وإيران، وفق المنظمة نفسها.

.jpg&w=3840&q=75)

