رووداو ديجيتال
تقوم مديرية الموارد المائية في
محافظة بابل، جنوب العاصمة العراقية بغداد بحملة كبيرة لإزالة نباتات زهرة النيل،
والتي تستهلك كميات كبيرة من المياه، وبالتالي تقلل من الفائدة الناتجة من وفرة
المياه القادمة من سوريا وتركيا باتجاه نهر الفرات.
جاءت زيادة منسوب مياه نهر الفرات
بعد زيادة تركيا لإطلاقات المياه من أراضيها.
وقال مدير الموارد المائية في
بابل مثنى الوطيفي لشبكة رووداو الإعلامية، يوم السبت (6 حزيران 2026) إنه
"وبعد أن شهد نهر الفرات ورود كميات جيدة قادمة من سوريا جراء امتلاء
الخزانات السورية نتيجة الامطار وذوبان الثلوج من الجانب التركي، أسهمت هذه في
تعزيز الخزين المائي وخصوصاً في سد حديثة".
واستدرك أن "هنالك فراغاً
خزنياً كبيراً يتجاوز الخمسة مليارات متر مكعب تقريباً، لذا نحتاج الى هذه الكميات
من المياه لملئ هذا الفراغ"، موضحاً أن "هذه المياه أسهمت بتعزيز شط الحلة،
الذي يعد مغذياً لمحافظات بابل والديوانية والمثنى، وكذلك تعزيز نهر الفرات
الرئيسي المزود لمحافظات النجف والديوانية وذي قار والمثنى".
وأشار مثنى الوطيفي إلى أن "هذه
الكميات تسمح لنا بتنفيذ خطة زراعية مقبولة وجيدة في محافظة بابل".
يبلغ طول نهر الفرات داخل العراق
1160 كيلومتراً.
بخصوص نبات زهرة النيل، بيّن مدير
الموارد المائية في بابل أن "الارتفاع بنسبة المياه تزامن مع نمو نبات زهرة
النيل، الذي يؤثر بشكل كبير على الحصص المائية، كونه يستهلك كميات كبيرة من
المياه، وأيضاً يعيق إيصال المياه الى ذنائب الجداول، ويؤثر على تشغيل محطات الضخ
الرئيسية".
وأكد مثنى الوطيفي أن "مديرية
الموارد المائية في محافظة بابل وبجهود كبيرة وبآليات عديدة، تقوم بازالة هذه
النباتات للتخلص منها، لكونها ضارة من الناحية التشغيلية على مشاريع الري".



