رووداو ديجيتال
صرح مسؤول في وزارة الخارجية الأميركية بأن إدارة الرئيس دونالد ترمب أعربت عن استعدادها التام لاستئناف المفاوضات التي تهدف إلى التوصل إلى اتفاق شامل مع إيران.
وقال مسؤول في الخارجية الأميركية لديار كوردة، مدير مكتب رووداو في واشنطن يوم الثلاثاء (30 كانون الأول 2025) إن الولايات المتحدة تسعى عبر القنوات الدبلوماسية إلى وضع حد لعمليات تخصيب اليورانيوم من قبل إيران، وإنهاء برنامجها للصواريخ الباليستية، ووقف دعمها للجماعات التي تصفها واشنطن بـ "الجماعات الإرهابية الوكيلة".
وأضاف المسؤول أن "باب المفاوضات مفتوح، ولكن للأسف، لاتزال إيران ترفض أي محاولة للتفاوض بحسن نية".
يوم الاثنين (29 كانون الأول 2025) استقبل الرئيس الأميركي دونالد ترمب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في ولاية فلوريدا. وخلال مؤتمر صحفي مشترك، تطرق ترمب إلى عدة قضايا مهمة في الشرق الأوسط، بما في ذلك الملف الإيراني.
وقال الرئيس الأميركي: "أسمع أن إيران تحاول استعادة قوتها. إذا فعلوا شيئاً من هذا القبيل، فعلينا تحطيمهم. سنحطمهم، وسنحطمهم بقسوة، لكنني آمل ألا يحدث ذلك".
وأشار ترمب أيضاً إلى أنه سمع بأن طهران ترغب في التوصل إلى اتفاق، وقال: "إذا كانت ترغب في إبرام اتفاق، فهذا قرار أكثر حكمة بكثير. كان بإمكان إيران التوصل لاتفاق قبل أن نشن هجوماً كبيراً عليها، لكنها قررت عدم القيام بذلك".
في 30 من الشهر الجاري، رد الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان عبر منصة "إكس" على تهديدات ترمب كاتباً: "سيكون رد الجمهورية الإسلامية الإيرانية على أي عدوان ظالم رداً قاسياً ومثيراً للندم".
وتأتي هذه التطورات في أعقاب الحرب قصيرة الأمد التي اندلعت في شهر حزيران من هذا العام بين إسرائيل وإيران. فبعد أن هاجمت إسرائيل عدة أهداف داخل الأراضي الإيرانية، ردت طهران واستمرت الاشتباكات لمدة 12 يوماً.
وقبل نهاية تلك الحرب، شنت الولايات المتحدة هجوماً واسع النطاق على المنشآت النووية في "فوردو" و"أصفهان" و"نطنز". وبحسب تقارير إخبارية، صرح مسؤولون أميركيون بأن الهجوم دمر القدرات النووية الإيرانية بشكل كبير، رغم أن المسؤولين الإيرانيين لم يؤكدوا ذلك رسمياً حتى الآن.
يُذكر أنه قبل اندلاع الحرب، أُجريت خمس جولات من المفاوضات غير المباشرة بين إيران والولايات المتحدة، لكن أياً منها لم يصل إلى نتائج مرضية.



