رووداو ديجيتال
فرضت وزارة الخزانة الأميركية، عقوبات جديدة على شبكة تضم أفراداً وشركات وسفناً متهمة بتهريب غاز البترول المسال الإيراني إلى أسواق في جنوب وشرق آسيا عبر إخفاء منشئه الحقيقي وتقديمه على أنه غاز عُماني.
وقالت الوزارة اليوم الجمعة (5 حزيران 2026)،في بيان إن الشبكة استخدمت شركات واجهة في الإمارات والصين، إلى جانب حسابات مصرفية أجنبية وناقلات غاز، لنقل ملايين البراميل من غاز البترول المسال الإيراني والتحايل على العقوبات الأميركية.
ونقل البيان عن وزير الخزانة الأميركي سكوت بيسنت قوله إن "اقتصاد إيران يعاني من التدهور وجيشها منهك"، مؤكداً أن الوزارة ستواصل استهداف ما وصفه بـ"أسطول الظل" الإيراني والشبكات المالية التي تساعد طهران على الوصول إلى التجارة العالمية.
وأوضح البيان أن العقوبات استهدفت شبكة يديرها المواطن الأفغاني سرباز عبد الزادة والمواطن التركي محمد شاكول ميهاندوست، متهمةً إياها بتصدير الغاز الإيراني إلى أسواق آسيوية بعد تزوير وثائق المنشأ وإظهاره على أنه غاز عُماني.
كما فرضت واشنطن عقوبات على شركة صرافة إيرانية ومسؤوليها، متهمةً إياها بتسهيل تحويل مئات ملايين الدولارات لصالح بنوك إيرانية خاضعة للعقوبات الأميركية.
وأكدت وزارة الخزانة أن النظام المالي الإيراني يعتمد على شبكة من الوسطاء وشركات الواجهة خارج البلاد لإخفاء ارتباطاته بطهران وتسهيل نقل عائدات النفط والبتروكيماويات، بما يسمح بالالتفاف على العقوبات المفروضة عليه.
وتأتي الإجراءات الجديدة بموجب الأمر التنفيذي 13902 الذي يستهدف العاملين في القطاعين المالي والنفطي الإيرانيين، ضمن سلسلة عقوبات أميركية تهدف إلى تشديد الضغط الاقتصادي على طهران وتقليص مواردها المالية.



.webp&w=3840&q=75)