رووداو ديجيتال
لا يزال حجب الإنترنت سارياً في إيران منذ أن فرضته السلطات الإيرانية الخميس بسبب التظاهرات، وفق ما أفادت منظمة "نتبلوكس" غير الحكومية التي تراقب الإنترنت صباح الأحد.
وأوردت المنظمة عبر إكس أن حجب الانترنت مستمر منذ أكثر من ستين ساعة معتبرة أن "إجراء الرقابة هذا يشكل تهديداً مباشراً لأمن الإيرانيين وجودة حياتهم في لحظة مفصلية لمستقبل البلاد".
كانت الحكومة الإيرانية أعلنت حصيلة قتلى القوات الأمنية خلال التظاهرات، مشيرة إلى مقتل 111 عنصراً من الأمن.
ونشر الإعلام الرسمي الإيراني تقريراً تضمن تفاصيل مقتل عناصر الأمن خلال الاحتجاجات.
ووفقاً للإحصائية سجلت محافظة أصفهان وحدها 30 قتيلاً، فيما لم تُعلن بعد إحصائيات القتلى في العاصمة طهران.
توزعت الخسائر البشرية على الوحدات الخاصة، قوى الأمن الداخلي "فراجا"، الحرس الثوري، والبسيج.
يأتي نشر هذه الإحصائيات من قبل الحكومة في وقت أعلنت فيه وكالة أنباء نشطاء حقوق الإنسان في إيران عن مقتل 116 متظاهراً حتى نهاية يوم السبت، بينهم 7 دون سن الثامنة عشرة و4 من العاملين في القطاع الصحي.
وتستمر التظاهرات في إيران منذ 15 يوماً بسبب الغلاء وتردي الأوضاع المعيشية.
وبينما يتهم المسؤولون الإيرانيون المتظاهرين بأنهم "عملاء لأميركا وإسرائيل"، تؤكد منظمات حقوق الإنسان أن الناس خرجوا إلى الشوارع بسبب "انعدام فرص ومقومات العيش".
"أعمال الشغب لن تدوم"
بدوره، أكد عضو لجنة الامن القومي في البرلمان الإيراني اسماعيل كوثري أن "أعمال الشغب لن تدوم وسيتم القبض على جميع مثيري الشغب في البلاد".
وشدد النائب إسماعيل كوثري على "الدور البارز للاعداء في اثارة اعمال الشغب في البلاد"، مضيفاً أن "أميركا تحاول من أي طريق ممكن ان تسقط النظام لذلك علينا ان نكون يقظين لجميع المؤامرات"، وفقاً لوكالة تسنيم الايرانية.
إسماعيل كوثري، أوضح أن "المسؤولين الأميركيين والصهاينة اعلنوا بصراحة انهم يدعمون مثيري الشغب في ايران، وهذا الأمر يدل على أن العدو بعد فشله في حرب الـ 12 يوماً يخطط لمؤامرة أخرى ولكن أيضاً سيفشل".



