رووداو ديجيتال
صرّح رئيس الوزراء الكندي مارك كارني الخميس (5 آذار 2026)، أنه لا يستطيع استبعاد مشاركة عسكرية لبلاده في الحرب الدائرة في الشرق الأوسط.
وقال إلى جانب نظيره الاسترالي أنتوني ألبانيزي في كانبيرا إنه "لا يمكن استبعاد المشاركة بشكل قاطع".
وأكد كارني الذي سبق واعتبر أن الضربات الأميركية الإسرائيلية على إيران تتعارض مع القانون الدولي، "سنقف إلى جانب حلفائنا".
من جانبها، تمسّكَت الحكومة الإسبانية بموقفها الرافض للحرب ضد إيران رغم تهديدات الرئيس الأميركي دونالد ترامب، ونَفَت على نحو "قاطع" أي نية للتعاون مع واشنطن فيها، بعد تصريحات للبيت الأبيض أشارت إلى تراجع مدريد عن موقفها.
في خطاب ألقاه الأربعاء، أكد رئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانشيز رفض مدريد "التواطؤ" في الهجمات الأميركية الإسرائيلية على إيران "فقط خوفاً من الانتقام" الذي توعد به الرئيس الأميركي.
كما ندد بالأهداف "غير الواضحة" للجيشين الأميركي والإسرائيلي، معتبرا أن "من غير المقبول أن يستخدم القادة ستار الحرب لإخفاء فشلهم".
وبعدما كان ترمب هاجم في الأشهر الماضية سانشيز مراراً بسبب معارضة مدريد زيادة إنفاقها الدفاعي إلى 5% من ناتجها المحلي الإجمالي، كما هو مطلوب بموجب هدف معايير الإنفاق الجديدة لحلف شمال الأطلسي (ناتو)، جدّد الثلاثاء انتقاده بشدّة حكومة رئيس الوزراء الاشتراكي لرفضها السماح للطائرات الأميركية باستعمال قاعدتين في جنوب البلاد لحملتها العسكرية ضد إيران التي بدأت السبت.



