رووداو ديجيتال
وفقاً لتقرير نشرته صحيفة أميركية، فإن مرشد الجمهورية الإسلامية الإيرانية، علي خامنئي، كان قد حدد في وقت سابق ثلاثة أشخاص لخلافته في المنصب.
بحسب التقرير، فقد اختار خامنئي هؤلاء الأشخاص خلال "حرب الـ 12 يوماً" التي خاضتها إيران ضد إسرائيل والولايات المتحدة في حزيران 2025.
وكانت الولايات المتحدة وإسرائيل قد شنتا هجوماً مشتركاً استهدف عدة محافظات إيرانية.
وصرح الرئيس الأميركي دونالد ترمب قائلاً: "لقد مات خامنئي، أحد أكثر الشخصيات شراً في التاريخ. لم يستطع الهروب من أنظمتنا الاستخباراتية والرقابية المتطورة للغاية، والتي عملنا عليها بالتعاون الوثيق مع إسرائيل".
يوم الأحد، 1 آذار 2026، نشرت صحيفة "نيويورك تايمز" الأميركية تقريراً نقلت فيه عن ستة مسؤولين إيرانيين رفيعي المستوى ورجلي دين في البلاد، قولهم إن "خامنئي، في شهر حزيران من العام الماضي وخلال حرب الـ 12 يوماً، حدد أسماء ثلاثة أشخاص كمرشحين لخلافته".
وذكرت التايمز أن هؤلاء الأشخاص هم: غلام حسين محسني (رئيس السلطة القضائية الإيرانية)؛ وعلي أصغر حجازي (مسؤول مكتب خامنئي)؛ بالإضافة إلى حسن خميني (حفيد آية الله الخميني)، الذي يُنظر إليه كرجل دين معتدل ومقرب من الإصلاحيين.
ووفقاً للتقرير: "رغم أن مجتبى خامنئي، نجل علي خامنئي، يحظى بتأييد واسع، إلا أن خامنئي أبلغ رجال الدين المحيطين به بأنه لا يريد لمنصب المرشد الأعلى أن يتحول إلى منصب وراثي".
وكتبت التايمز أنه قبيل الهجمات، اتخذ خامنئي بعض الإجراءات لحماية النظام، ومنح صلاحيات إدارة البلاد لعلي لاريجاني، رئيس مجلس الأمن القومي.
وأضافت الصحيفة: "قام لاريجاني بتهميش رئيس الجمهورية مسعود بزشكيان، ووجه يوم السبت تهديدات شديدة اللهجة للولايات المتحدة وإسرائيل قائلاً: سنلقن الظالمين درساً لن ينسوه".



