رووداو ديجيتال
تبدو الأسواق اليمنية في موسم العيد هذا العام على غير عادتها، وسط ركود في حركة البيع ، الباعة يعرضون بضائعهم دون جدوى، فالمحلات التجارية شبه فارغة من المتسوقين باستثناء بعض البسطات ذات البضائع الرخيصة .
وقال التاجر محمد سعيد إسماعيل لشبكة رووداو الإعلامية إن "الاقبال والحركة الشرائية بدأت منذ ثلاثة ايام لكنها مختلفة عن الاعوام السابقة فكل سنة تأتي أقل من الأخرى من ناحية الدخل بسبب الظروف المالية لدى المواطنيين وانقطاع مصادر الدخل مما أدى تقلص العمل".
يواجه معظم اليمنيين عجزاً في توفير المتطلبات العيدية، خصوصاً الأضاحي التي شهدت ارتفاعاً مضاعفًا عما كانت عليه العام الماضي، يعود ذلك إلى التدهور الكبير في الاقتصاد سيما بعد أزمة كورونا.
وأشار المواطن يزن الوجيه إلى أن "العيد في اليمن بشكل عام ناقص بسبب ارتفاع أسعار الاضاحي مما يؤدي الى عدم مقدرة الموطن على شرائها كذلك بالنسبة للمتطلبات الاخرى كالملابس وغيرها من متطلبات الانسان لاكمال الفرحة غالية الثمن بسبب انقطاع الرواتب وتوقف الواردات بالاضافة الى الحرب".
البعض وهم قلة يعتمدون على ما تيسر لهم بغية توفير احتياجات العيد، ويوصون بالتكافل الاجتماعي كمحاولة تكتمل بها فرحة عيدهم .
وحول مراسم الاحتفال بالعيد، لفت المواطن عبد العزيز الظفيري إلى أنه "سنزور الارحام ونقوم بتفقد الاصدقاء والاقارب ونحاول أن نعزز مبدأ التراحم والتكافل في هذه الايام الفضيلة".
عيد جديد ولا جديد في حياة اليمنيين الصعبة، فبعد كورونا وأعوام الحرب ها هم يستقبلون عيدهم بفرحة منقوصة كدرها غلاء الأوضاع المعيشية .


