رووداو ديجيتال
أكد نائب رئيس المجلس السياسي في حزب الله محمود قماطي، وجود مساعٍ مكثفة للتوصل إلى وقف إطلاق نار شامل في لبنان، مشيراً إلى أن الاتصالات لا تزال مستمرة عبر رئيس مجلس النواب اللبناني نبيه بري مع الجانب الأميركي ودول عربية وإيران.
وقال قماطي إن "هناك مساعي جارية بشكل حثيث بعد تهديد العدو الصهيوني للضاحية الجنوبية وتدخل إيران لردع هذا الجيش الصهيوني من أن يعتدي على الضاحية، وتراجع العدو الصهيوني بعد ضغط من ترامب بضغط من إيران، بعد كل هذه التطورات بدأ الكلام الجدي لوقف إطلاق نار شامل في لبنان، ولم يصل إلى نتيجة حتى الآن".
وأضاف: "نحن نتواصل مع الرئيس بري رئيس مجلس النواب، الذي هو بدوره يتصدى لأخذ العروض والرد على العروض الأمريكية بخصوص وقف إطلاق نار شامل وكامل وحقيقي وجدي".
وأشار إلى أن "العدو الإسرائيلي حتى اليوم ما زال يمارس القصف والقتل والتدمير ويصر على أن يستمر بأعماله العدوانية ولا يقبل بوقف إطلاق نار شامل وكامل حتى الآن".
في ما يتعلق بالضمانات الدولية، قال قماطي: "حتى الآن لا يوجد أي ضمانات والذي يستطيع أن يلجم العدو الصهيوني هي الولايات المتحدة الأمريكية"، مضيفاً أن واشنطن رعت اتفاق وقف إطلاق النار في 27 تشرين الثاني 2024، إلا أن إسرائيل استمرت في خرقه.
وتابع: "اليوم نحن لا نثق بأي ضمانات تعطى ولكن سنمضي قدماً عبر الرئيس بري بمحاولة التواصل التواصل مع الجانب الأميركي والعرب وإيران لكي نصل إلى وقف إطلاق نار شامل كامل جدي وحقيقي بدون استباحة وبدون خرق".
عن التطورات الميدانية في جنوب لبنان، أوضح قماطي أن القوات الإسرائيلية تمكنت من الوصول إلى بعض النقاط جنوباً لكنها لم تتمكن من الاستقرار فيها، وقال: "العدو الإسرائيلي في جزء من الجنوب، والمقاومة تقاتله على كل الأرض الجنوبية وتصطاد ضباطه وجنوده ورتباءه العسكريين يوميا كما أن المقاومة ترد على المستوطنات الصهيونية شمال فلسطين المحتلة".
في ملف سلاح حزب الله، شدد قماطي على أن "سلاح المقاومة هو أمر لبناني داخلي يتفق عليه اللبنانيون بعد الانسحاب الإسرائيلي"، مضيفاً: "مادام الاحتلال الإسرائيلي موجوداً على أرض لبنان يعني أن هذا السلاح ضروري للمقاومة".
وأكد أن البحث في مستقبل السلاح يجب أن يأتي بعد الانسحاب الإسرائيلي وتحرير الأسرى، قائلاً: "نحن نتحاور لبنانياً حوار داخلي لبناني حول الوصول إلى استراتيجية دفاع وطني لبناني يُبحث فيه أمر السلاح وكيفية التعاطي مع هذا السلاح".
قماطي كشف عن وجود أسرى لدى إسرائيل، قائلاً: "نعم نحن لدينا إحصائية حول العدد وحتى الآن نحن تأكدنا من وجود 22 أسيراً"، مشيراً إلى أن العدد قد يرتفع مع استمرار البحث عن مفقودين لم يُعرف مصيرهم "بعد العدوان الأخير".


