رووداو ديجيتال
يستقبل الرئيس الأميركي دونالد ترمب، اليوم الاثنين (29 أيلول 2025)، في البيت الأبيض، رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو.
وكتب ترمب في منشور على شبكته "تروث سوشيال" أمس الأحد: "لدينا فرصة حقيقية لتحقيق شيء عظيم في الشرق الأوسط"، مضيفاً: "الجميع مستعد لشيء لافت، إنها سابقة. وسنحقق ذلك".
وهذه الزيارة الرابعة التي يجريها نتانياهو إلى البيت الأبيض منذ عودة ترمب إلى السلطة في كانون الثاني. ومن المقرر أن يعقدا مؤتمراً صحفياً مشتركاً.
خلال الأشهر التسعة الماضية، لم يهتز دعم ترمب الثابت لإسرائيل، لكن أفكاره لإنهاء النزاع الذي اندلع في (7 تشرين الأول 2023) تباينت بشكل كبير ولم تتوافق دائماً مع أفكار ضيفه.
أما رئيس الوزراء الإسرائيلي، فيواصل التمسك بمواقفه الحازمة، لكنه يواجه عزلة دولية وتظاهرات في إسرائيل تدعوه لوقف الحرب وإعادة الرهائن.
ويَعد أحدث مقترح أميركي، سبق أن عرضه ترمب على نتنياهو عبر الهاتف وعلى عدد من الزعماء المسلمين شخصياً، بإحلال السلام في القطاع الفلسطيني الذي تحول إلى أنقاض نتيجة الهجوم الإسرائيلي المستمر منذ عامين.
الجمعة، قال ترمب أمام صحفيين في واشنطن: "أظن أن لدينا اتفاقاً" بشأن إنهاء الحرب في قطاع غزة وإطلاق سراح الرهائن المحتجزين لدى حماس.
في الوقت نفسه تقريباً، ألقى نتنياهو خطاباً عالي النبرة أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة الجمعة، اعتبر فيه أن قيام دولة فلسطينية سيكون بمثابة "انتحار" لإسرائيل، متعهداً "إنجاز" القضاء على حركة حماس.
ووفقاً لمصدر دبلوماسي، تتضمن الخطة الأميركية وقفاً دائماً لإطلاق النار في غزة وإطلاق سراح الرهائن الإسرائيليين وانسحاباً إسرائيلياً وحكماً مستقبلياً لغزة بدون حماس.
وأفادت وسائل إعلام بريطانية بأنّ رئيس الوزراء البريطاني السابق توني بلير، الذي أدى دور وسيط للسلام في الشرق الأوسط بين العامين 2007 و2025، قد يكون له دور قيادي في السلطة الانتقالية لقطاع غزة في إطار الخطة الأميركية المقترحة.



