رووداو ديجيتال
لوحظ في الآونة الأخيرة، تراجع نشاط التنظيمات المسلحة وأهمها "الدولة الإسلامية" داعش والقاعدة في أنحاء اليمن بعدما كانت هذه التنظيمات تتواجد بشكل كبير في محافظات بعيدة مثل البيضاء وشبوة ومأرب وحضرموت.
وأفاد مراسل شبكة رووداو الإعلامية في اليمن، إياد الموسمي بأن هذه التنظيمات نشطت خلال الفترة الأولى من الحرب وكانت لها عملياتها الكثيرة والمعروفة، لكن عملياتها تراجعت خلال هذا العام إلى مستويات محدودة جداً باستثناء عمليات خلال الأسابيع الماضية من اغتيالات سواء لناشطين أو صحفيين وما حدث لقوات الأمن التابعة للإنتقالي الجنوبي في محافظة عدن.
ولعبت ضربات الدرون التي نفذتها الولايات المتحدة دورًا كبيرًا في هذا التراجع فمنذ تولي ترمب الإدارة الأميركية تضاعفت ضربات الطائرات بدون طيار إلى مائتين ضربة خلال عامين، أي ضعف ما كانت عليه خلال إدارة أوباما وكان لها تأثيرها في تحجيم وتقليص تنامي أنشطة التنظيمات المتطرفة.
وخلال هذا العام فقط نفذت عشر ضربات أميركية كانت في شبوة ومأرب والبيضاء بالإضافة إلى ضربات التحالف العربي.
ومؤخراً صدرت تقارير دولية فرنسية تشير إلى وجود دعم وتعاون بين مسؤولين في الحكومة اليمنية مع هذه التنظيمات واستخدامها لصالحها وتوجيه أنشطة القاعدة بما يتواءم مع مصالحها.
وحول الخلافات بين داعش والقاعدة، قال مراسل رووداو إن هناك خلافات منذ أن أعلن تنظيم داعش تواجده في اليمن حيث حدث تنافس بين التنظيمين، وحدثت انشقاقات من أعضاء في القاعدة الذين انضموا إلى داعش، أيضاً هناك حمّى التجسس والتشكيك، حيث يشكك كل طرف في الآخر حتى وصل الأمر إلى تنفيذ عمليات بينية بين الطرفين أنفسهم.
وهناك عمليات نفذها داعش ضد القاعدة وكانت له اليد الطولى حتى الآن، في حين تراجع تنظيم القاعدة في جزيرة العرب بشكل كبير مع ظهور داعش بشكل أقوى في محافظات البيضاء وشبوة ومأرب.


