رووداو ديجيتال
أكد مسؤول بارز في حركة حماس، فوزي برهوم، أن حرب الأخيرة في غزة كانت الأصعب لحركة حماس، التي تمسكت بسلاحها وقوتها، مشدداً على أن الحركة لن تساوم على سلاحها.
وتطرق برهوم أيضاً إلى دور الكورد في دعم فلسطين، مشيراً إلى أن "فلسطين يجب أن تكون بوصلة كل الأمة الإسلامية بما في ذلك الكورد، الذين يُعتبرون جزءاً أساسياً من هذه الأمة".
وقال فوزي برهوم، لشبكة رووداو الإعلامية، اليوم السبت (11 تشرين الأول 2025) إن "العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة كان يهدف إلى استئصال حركة حماس وتدمير المقاومة، إضافة إلى تهجير سكان غزة".
وأضاف أن هذا المخطط "فشل في النهاية، حيث اضطر الاحتلال إلى الجلوس مع حركة حماس لإبرام اتفاق يشمل وقف العدوان وتبادل الأسرى، مما يعد إنجازاً كبيراً للمقاومة وصمود أهالي غزة".
وتابع قائلاً "هذه ليست الحرب الأولى التي تخوضها حركة حماس في غزة، حيث خاضت خمس حروب مع الاحتلال، لكن هذه الحرب كانت الأصعب والأكثر تمسكاً بسلاح المقاومة".
وأشار إلى أن "الاحتلال الصهيوني دائماً ما يتميز بالغدر والمكر، لكنه في النهاية اضطر للاعتراف بالمقاومة الفلسطينية".
وأوضح برهوم أن القوة الحقيقية لحركة حماس تكمن في سلاحها وإرادتها، وأكد تمسك الحركة بسلاحها كحق مشروع للدفاع عن النفس.
كما شدد على أن حماس "لا تساوم على سلاحها، خاصة في ظل التهديدات الإسرائيلية بامتلاك 250 رأساً نووياً يشكل خطراً على فلسطين والمنطقة بأسرها".
وفيما يخص إعادة إعمار قطاع غزة، ذكر برهوم أن هناك اتفاقاً يقضي بفتح المعابر وإدخال المواد اللازمة للإعمار، مع وجود دعم دولي من قطر ومصر وتركيا، بالإضافة إلى صندوق دولي لإعادة الإعمار.
وأشار برهوم إلى أن حركة حماس ليست مجرد أفراد، بل هي فكرة ومشروع جهادي ومقاوم يرتبط بشكل عميق بالشعب الفلسطيني وأمته الإسلامية.
وأكد على أن "الكورد، مثل بقية الأمة الإسلامية، يجب أن تكون بوصلتهم فلسطين"، مشيراً إلى أن صلاح الدين كان كوردياً وحرر بيت المقدس، وهذا يجب أن يكون مثالاً للكورد اليوم في دعم فلسطين.
واختتم برهوم بتأكيد أن الكورد في ديار بكر، يظهرون دعمهم لفلسطين وقضيتها العادلة، وأن المؤتمر العالمي الذي يقيمه اتحاد العلماء في ديار بكر هو دليل على أن "الكورد يقفون بجانب فلسطين ضد الاحتلال الإسرائيلي والمشاريع الأميركية".


