رووداو – أربيل
بدء موسم حصاد الشعير في كوباني بكوردستان سوريا، وسط تراجع الإنتاج، وصعوبات كثيرة تتعلق بعدم توفر مستلزمات الحصاد.
وبدأت عمليات حصاد الشعير في الريف الشرقي والجنوبي لكوباني، وبحسب المزارعين فإن انتاج الموسم الحالي منخفض، ويبلغ انتاج الهكتار الواحد من 1 – 8 أكياس من حبوب الشعير، أما في القرى الغربية التي تتميز بوفرة مياهها، وخصوبة تربتها فإن انتاجية الهكتار الواحد تصل إلى 10 أكياس من الحبوب.
وقال مسؤول في كوباني بكوردستان سوريا إن "مساحة الأراضي الزراعية تبلغ 163094 هكتار وهي مزروعة بمختلف محاصيل الحبوب، والبقول، 10 آلاف هكتار منها مزروعة رياً، وغالبيتها العظمى منتشرة في قرى الشريط الفراتي غرب المقاطعة أما باقي الأراضي في المقاطعة فأغلبها من الأراضي المزروعة بعلاً".
وأضاف أن "محصول الشعير الذي يشكل نسبة لا بأس بها من أراضي كوباني، لم ينمو بالشكل المطلوب في القرى الشرقية، والجنوبية، مما جعل النباتات قصيرة القامة، وسنابلها قصيرة وفارغة، بالتالي قلة إنتاجها".
وبحسب المزارعين فإن "العديد من المزارعين في القرى الشرقية والجنوبية الذين زرعوا محصول الشعير سيتعرضون للخسارة، خصوصاً ممن تنتج أرضهم أقل الإنتاج لأن كمية الإنتاج الناتجة لن تغطي تكاليف الحصاد عدا تكاليف الزراعة والخدمة".
يذكر أن هيئة الزراعة في كوباني قالت في وقت سابق إنها ستتخذ بعض الإجراءات لحماية المزراعين من الخسارة، فيما يتعلق بثمن البذار التي منحتها الهيئة للمزارعين لحين حصاد محاصيلهم، ولكنها لم تصدر حتى الآن أي قرار بهذا الخصوص.



