رووداو ديجيتال
حدثت اشتباكات بين مواطنين ولجنة إزالة التجاوزات في مدينة كركوك، حيث واجه المواطنون لجنة إزالة التجاوزات أثناء محاولتها هدم المباني المخالفة في حي العسكري بتلك المدينة.
هاجم الأهالي اللجنةَ والقوات الأمنية المرافقة لها بالحجارة والعصي، فيما ردت القوات الأمنية بإطلاق النار في الهواء لتفريق المحتجين وحماية نفسها. وأسفرت الاشتباكات والتوترات عن إصابة ستة من أفراد الشرطة واثنين من موظفي البلدية.
جاء ذلك بعد ساعة من التوترات، حيث يحتج سكان المنطقة، وهم غالبية من العرب النازحين خلال فترة حرب داعش، الذين بنوا منازل بشكل مخالف قرب شركة طارق، على هدم منازلهم، قائلين إن الاشتباكات بدأت بعد تعرضهم للإهانة.
أم يوسف، من سكان المنازل المتجاوزة، قالت لشبكة رووداو الإعلامية: "العقال لا يُرتمى من الرأس، لا يمكنهم أن يرموا عقال ابني ونحن على قيد الحياة، ولن نخرج من بيوتنا ما دام في أجسادنا دم، نحن عرب، عرب يا ناس، عرب".
أما ياسر محمد، وهو من سكان المنازل المتجاوزة، فقد قال لرووداو: "أحد عناصر الشرطة تجاوز على المرأة، لقد أخطأ، وقلنا له أن يتمهل وألا يخطئ بحق النساء، كما أن الجرافة صدمت شخصين".
في تلك الأثناء، تضررت ثلاث مركبات تابعة للأجهزة الأمنية وجرافة تابعة للبلدية خلال الأحداث.
بعدها انسحب جميع أعضاء لجنة إزالة التجاوزات، من مكان الحادث. والجرافة والسيارات التي لحقتها أضرار، إضافة إلى عناصر الشرطة المصابين، أرسلوا إلى المركز الثاني للشرطة لتسجيل الشكوى على المعتدين عليهم.
تقول لجنة إزالة التجاوزات، إنه جرى إخطار هؤلاء الأشخاص عدة مرات سابقاً بإزالة تجاوزاتهم وصدر قرار بتعويضهم مقابل ذلك، لكنهم قوبلوا بمثل هذه المواجهة.
عبد الله محمد، سائق جرافة البلدية، قال لرووداو: "حاولنا الانسحاب لكن دون جدوى، لاحقونا وحطموا النوافذ وتعرضنا للأذى والضرب، وأنا شخصياً تعرضت للضرب".
أما سلمان محمد، وهو عضو لجنة إزالة التجاوزات، فقد قال لرووداو: "عندما هاجمونا بالبلوك والحجارة، أصبنا بجروح، بالإضافة إلى تحطيم زجاج ثلاث من سياراتنا".
تعود ملكية قطعة الأرض التي جرى التجاوز عليها بعد عام 2017 إلى البلدية، وقد أعطيت لمستثمر في عام 2023 لبناء وحدات سكنية، لكن بناء 290 منزلاً مخالفاً يعيق عمل المستثمر.



