رووداو ديجيتال
أعلنت مسؤولة فرنسية لشبكة رووداو الإعلامية أنهم سيشكلون لجنة تجارية فرنسية في العراق لتوفير التسهيلات والدعم للشركات الفرنسية التي ترغب في العمل هناك، مشيرة الى أن قدوم الشركات الفرنسية سيخلق فرص عمل وتجارة لمواطني العراق وإقليم كوردستان.
انعقد يوم أمس الاثنين منتدى الأعمال الفرنسي العراقي في العاصمة الفرنسية باريس، حيث تم التركيز بشكل أكبر على الاستثمار والتجارة ودور فرنسا في العراق. وشاركت في المنتدى وفود رفيعة المستوى من وزارات البلدين ووفد من حكومة إقليم كوردستان.
صوفي سيدوس فيكا، رئيسة اللجنة الوطنية الفرنسية لمستشاري التجارة الخارجية، أوضحت لمراسلة شبكة رووداو الاعلامية آلا شالي، أن هناك خططاً لتأسيس لجنة تجارية فرنسية جديدة في العراق لتطوير العلاقات الاقتصادية بين البلدين.
وقالت سيدوس إن لجنتهم تمثل خمسة آلاف مدير تنفيذي لشركات فرنسية تعمل في جميع أنحاء العالم، مستدركة أنه "ليس لدينا أي شخص حالياً في العراق كممثل للجنة، ولكن هناك عدد كبير من الشركات الأخرى التي بدأت بعض الأعمال في العراق".
في ردها على سؤال حول كيفية استفادة إقليم كوردستان من هذا العمل، قالت سيدوس إن "الشيء الجيد هو أنه عندما تذهب شركة فرنسية إلى بلد آخر، فإنها لا تأخذ معها أناساً، بل تأخذ فقط الطاقم الإداري وتوظف أناساً من ذلك البلد، مما يعني أنهم سيحتاجون بشدة إلى العراقيين وسيعمل بعض الكورد العراقيين مع الشركة. أي أنهم يخلقون فرص عمل وتجارة".
وأدناه نص أسئلة آلا شالي وأجوبة صوفي سيدوس فيكا:
رووداو: كيف هي علاقاتكم التجارية مع العراق وإلى أين تريدون أن تصلوا بها؟
صوفي سيدوس فيكا: نعم، هذا سؤال جيد. اسمي صوفي سيدوس، رئيسة اللجنة الوطنية الفرنسية لمستشاري التجارة الخارجية التي تمثل خمسة آلاف مدير تنفيذي لشركات فرنسية تعمل في جميع أنحاء العالم، أي في 152 دولة. ليس لدينا أي شخص حالياً في العراق، ولكن هناك عدد كبير من الشركات الأخرى التي بدأت بعض الأعمال في العراق؛ نريد أن نوضح من الذي يمارس التجارة وينضم إلى مؤسستنا، ثم يعملون مع السفير ووزيرنا للتجارة الخارجية ووزيركم. اليوم أطلب منهم تحديد سبع شركات فرنسية لتشكيل لجنة منهم حتى أتمكن من الإعلان عن وجود لجنة فرنسية لنا في العراق. بعد تشكيل تلك اللجنة، سيجتمعون كل شهر مع السفير وسيخبرهم السفير بما يمكننا القيام به داخل العراق. يمكننا القيام بأعمال مختلفة، على سبيل المثال، لدينا في فرنسا توتال وسويز وجميع شركات الطاقة والغاز والنفط؛ ولدينا أيضاً شركات متخصصة في مجال إزالة الكربون من قطاع الطاقة والقطاعات المختلفة الأخرى. لدينا خمسة آلاف مدير تنفيذي لجميع الشركات الفرنسية الكبرى. ما نريد القيام به الآن هو الذهاب إلى العراق والعمل في العراق، لأن الناس لا يعرفون كيف هو العراق الآن. اليوم كنا سعداء جداً لأن وزيركم تحدث بشكل جيد جداً عن بلدكم ووعد بأن الشركات الفرنسية لن تواجه أي مشاكل وسيساعدنا على نمو شركاتنا. العديد من الشركات الفرنسية التي تحدثت معها أخبرتني أنها تريد الانضمام إلى لجنتنا، لأنكم تعتمدون على الوزير ونحن أيضاً نريد أن نكون معكم.
رووداو: إذن، ستكون هذه اللجنة مسهلاً لتوسيع التجارة بين العراق وفرنسا؟ في أي مجال تريد فرنسا أن تستثمر أكثر في العراق؟
صوفي سيدوس فيكا: نعم، هذا يعتمد على ما يحتاجه العراق. العراق اليوم بحاجة ماسة إلى البنية التحتية؛ أنتم بحاجة ماسة إلى إزالة الكربون، أنتم بحاجة ماسة إلى البنية التحتية للمياه، لأن أهم شيء هو وجود مياه نظيفة وجيدة. هناك العديد من الشركات مثل فيوليا وسويز التي تريد الذهاب إلى أماكن في جميع أنحاء العالم والعمل. أعتقد أنه سيكون شيئاً جيداً إذا كان هناك سفير فرنسي ليقول، نعم لدينا شركات وستأتي للعمل وقد شكلنا الآن لجاناً متخصصة. نحن كلجنة، نعمل مجاناً، على الرغم من أن الشركات تعمل لنفسها، لكن ما نقوم به في اللجنة هو عمل مجاني، فقط لنقول للسفير ما يمكننا القيام به، وكذلك لنكون جميعاً معاً ونظهر للشركات الفرنسية أن العراق بلد آمن. إذا كنتم بحاجة إلى بنية تحتية، فلدينا شركات متخصصة في البنية التحتية وسيوفرون كل شيء حسب طلبكم.
رووداو: إلى أي مدى سيستفيد إقليم كوردستان من المشاريع التي تريدون تنفيذها؟
صوفي سيدوس فيكا: الشيء الجيد هو أنه عندما تذهب شركة فرنسية إلى بلد آخر، فإنها لا تأخذ معها أناساً، بل تأخذ فقط الطاقم الإداري وتوظف أناساً من ذلك البلد، مما يعني أنهم سيحتاجون بشدة إلى العراقيين وسيعمل بعض الكورد العراقيين مع الشركة. أي أنهم يخلقون فرص عمل وتجارة. أهم مهمة للجنتنا هي أن نفعل شيئاً لجعل الشركات العراقية تأتي إلى فرنسا والشركات الفرنسية تذهب إلى العراق.



