رووداو ديجيتال
أعلن وزير خارجية مدغشقر، ريتشارد راندريماندراتو، أن بلاده تؤيد إصلاح مجلس الأمن الدولي قائلاً إن "الأمم المتحدة قامت بالكثير من العمل منذ انتهاء الحرب العالمية الثانية، لكن الآن هو الوقت لفتح صفحة جديدة"، داعياً إلى بذل المزيد من الجهود للاهتمام بقضايا حقوق الإنسان.
وزير خارجية مدغشقر وهي جمهورية في أفريقيا، تحدث لشبكة رووداو الإعلامية، على هامش الجمعية العامة للأمم المتحدة، عن أهمية منح دور أكبر لدول أفريقيا في مجلس الأمن الدولي، موضحاً أن بلاده تضم صوتها للسنغال التي أعدت مقترحاً بهذا الشأن بالتعاون مع الاتحاد الأفريقي.
أدناه نص حوار شبكة رووداو الإعلامية مع وزير خارجية مدغشقر، ريتشارد راندريماندراتو:
رووداو: ما الذي تطمح اليه بلادكم من مشاركتها في الجمعية العامة للأمم المتحدة هذا العام؟
وزير خارجية مدغشقر: مدغشقر تتطلع إلى مزيد من التوافق بين الدول من أجل حل الصراعات التي يواجهها العالم الآن. مدغشقر بلد نام في جنوب شرق أفريقيا، صحيح بأنها جزيرة، لكننا نواجه عقبات كبيرة، بدأ من ظاهرة تغيير المناخ وصولاً إلى تأثيرات الحرب في أوروبا، وارتفاع نسبة التضخم في أنحاء العالم، وقلة الموارد الغذائية. لذلك نأمل من قادة الدول والحكومات أن يراعوا وضع بلدنا، لأننا لسنا مسؤولين عن كل الأحداث السيئة التي تقع في العالم. وعلينا أن نتحلى بالشجاعة ونصر على طرح رؤيتنا في هذا المجال.
رووداو: هل تعتقدون بأن الحرب في أوكرانيا تؤثر عليكم في مدغشقر؟
وزير خارجية مدغشقر: أوكرانيا بعيدة عن مدغشقر. ليست أوكرانيا وحدها التي تواجه الحرب، حيث هناك دول أخرى في أفريقيا وآسيا تشهد اضطرابات أيضاً. لذا علينا أن نفكر أولاً باحلال السلام بين دول العالم، ثم علينا أن نقضي على المآسي الإنسانية في العالم. سنبقى محايدين في منطقتنا، لكننا نتطلع إلى أن تبذل المزيد من الجهود للاهتمام بقضايا حقوق الإنسان والقضايا الإنسانية.
رووداو: سؤال الأخير، ما هو موقفكم بشأن إصلاح مجلس الأمن الدولي؟
وزير خارجية مدغشقر: نحن نؤيد هذا الاصلاح دون شك. لقد فعلت الأمم المتحدة الكثير منذ انتهاء الحرب العالمية الثانية، لكن الآن هو الوقت لنفتح صفحة جديدة. على سبيل المثال، منح فرصة أكبر للدول الأفريقية. نضم صوتنا للسنغال التي أعدت مقترحاً بهذا الشأن بالتعاون مع الاتحاد الأفريقي، ونساندها بالكامل.



