رووداو ديجيتال
أقام نادي المدى للقراءة - أربيل، مساء السبت (22 تشرين الثاني 2025)، أمسية أدبية، خاصة بمناقشة وتوقيع رواية "بلد واحد لا يكفي"، للروائية العراقية مريم عادل، وهي أيضاً عضو في هذا النادي.
نادي المدى للقراءة – أربيل، بالتعاون مع معهد غوته الألماني في العراق، في جلسته ذات الرقم /138/، استضاف الروائية مريم عادل لمناقشة وتوقيع روايتها "بلد واحد لا يكفي".
أدارت جلسةَ المناقشة، الإداريةُ في نادي المدى للقراءة - أربيل، سيماف خالد محمد، وقد صرحت لشبكة رووداو الإعلامية أن "الرواية تدول حول رحلة شاب عراقي يغادر بغداد إلى دمشق باحثاً عن الأمان، ليجد نفسه في مواجهة الغربة والحب والحنين ومعنى الوطن الحقيقي".
أضافت سيماف خالد محمد أن "العمل يقدّم تجربة اللجوء كما عاشها كثيرون، ويطرح سؤالاً إنسانياً عميقاً، هل يكفي بلد واحد ليحتوي ذاكرة الإنسان ومشاعره؟"
رواية "بلد واحد لا يكفي"، من إصدارات منشورات جسد، وهي الرواية الثانية للكاتبة مريم عادل، بعد رواية (حين تعود الحياة)، إضافة إلى كتيّب بعنوان (حتماً ستصل).
كتب نادي المدى للقراءة أن مريم عادل، "في رواية (بلد واحد لا يكفي) تكتب عن الوطن حين يتحول إلى ذاكرة، وعن الغربة كمرآةٍ للذات، وتدور أحداثها ما بين بغداد ودمشق، بين الخوف والحنين، وتسأل بصوتٍ إنسانيٍّ عميق: هل يكفي وطنٌ واحد لاحتواء القلب؟".
أضاف نادي المدى أن الكاتبة "تقدّم حكاية اللاجئ العراقي أحمد الذي يحمل وطنه المكسور في صدره، وتعيد عبره تعريف معنى الانتماء والحب والنجاة، فهي ليست رواية عن الحرب فحسب، بل عن الإنسان الذي يُولد من رماده ليكتشف من جديد معنى الحياة". ووصفت أسلوب الروائية بأنه "يجمع بين البساطة والعمق، حيث تفتح الرواية أسئلة الهوية والمنفى والذاكرة".
نادي المدى للقراءة - أربيل، نادٍ ثقافي يواصل نشاطاته الثقافية والأدبية منذ أكثر من 10 أعوام، تكاد تكون متواصلة دون انقطاع، حيث يعقد في كلّ 15 يوماً جلسة بمعدل جلستين أو أكثر أحياناً، في كلّ شهر.
