رووداو ديجيتال
قال مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي، إنه تم الاتفاق مع دمشق على "تسريع المفاوضات" وإنشاء منطقة اقتصادية منزوعة السلاح، وذلك بعد اجتماع مسؤولين من الجانبين بوساطة أميركية.
ونشر مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، بياناً الثلاثاء، 6 كانون الثاني 2026، حول تفاصيل نتائج المباحثات مع الوفد السوري في باريس.
وجاء في البيان: "تم الاتفاق على مواصلة الحوار مع سوريا لتعزيز الأهداف المشتركة وحماية أمن الدروز في ذلك البلد".
ويقول مكتب نتنياهو، إن إسرائيل ملتزمة بتعزيز استقرار وأمن المنطقة و"ضرورة تعزيز التعاون الاقتصادي بما يعود بالنفع على إسرائيل وسوريا"، مؤكداً أن إسرائيل مصممة على ضمان أمن مواطنيها ومنع أي تهديد لحدودها.
أميركا تطرح مشروعاً جديداً على الجانبين
في غضون ذلك، نقل موقع "أكسيوس" الأميركي عن مسؤول إسرائيلي قوله، إنه في "الجولة الخامسة من المفاوضات" في باريس، اتفقت كل من سوريا وإسرائيل على "تسريع المفاوضات، وزيادة الاجتماعات، واتخاذ خطوات لبناء الثقة".
ووصف المسؤول الإسرائيلي المفاوضات بـ"الإيجابية".
كما صرح مسؤول أميركي للموقع ذاته، بأن الولايات المتحدة الأميركية قدمت اقتراحاً جديداً لدمشق وتل أبيب للتوصل إلى اتفاق أمني.
ويتضمن الاقتراح إنشاء "منطقة اقتصادية منزوعة السلاح" على جانبي الحدود بين سوريا وإسرائيل، وقد تعهد الشركاء الإقليميون بتمويل المشروع الاقتصادي.
وأشار مكتب نتنياهو إلى أن هذا الحوار يأتي في إطار "رؤية الرئيس ترمب" لتعزيز السلام في الشرق الأوسط.
وتأتي هذه التطورات بعد استئناف وفد رفيع المستوى من الحكومة السورية برئاسة وزير الخارجية، أسعد الشيباني، المفاوضات مع المسؤولين الإسرائيليين في باريس، بعد توقف دام عدة أشهر.
وبحسب الإعلام الرسمي السوري (سانا)، تسعى دمشق للتوصل إلى "اتفاق أمني متوازن" وتريد تفعيل اتفاقية فصل القوات لعام 1974، بحيث "تنسحب القوات الإسرائيلية" إلى المواقع التي كانت فيها قبل سقوط نظام الأسد في كانون الأول 2024.
وضم الوفد السوري رئيس جهاز المخابرات، حسين سلامة. في المقابل، تريد تل أبيب إنشاء "منطقة منزوعة السلاح" في جنوب سوريا لحماية حدودها.



