رووداو ديجيتال
انطلقت في أبو ظبي النسخة الثانية من ألعاب المستقبل، وهي مسابقة دولية تجمع بين الرياضة التقليدية والرياضة الافتراضية، في تجربة رياضية جديدة تُعرف بصيغة "فيجيتال"، حيث يندمج الأداء الواقعي مع التنافس الرقمي.
وقال سهيل بن بطي آل مكتوم، الوكيل المساعد لقطاع التنمية والتنافسية الرياضية في وزارة الرياضة، إن الهدف من هذه الرياضة "ليس التحول بالكامل إلى الرياضات الإلكترونية، بل الحفاظ على الرياضات التقليدية ودمجها مع الرياضات الإلكترونية، التي تُعد الاتجاه المستقبلي لجميع الرياضات".
وتتواصل منافسات البطولة في أبوظبي حتى 23 كانون الأول، وتشمل عدداً من الرياضات التي تُقام بصيغة "فيجيتال"، حيث تُلعب نصف المنافسة في العالم الرقمي والنصف الآخر على أرض الواقع. ففي كرة القدم، يُخاض الشوط الأول عبر أجهزة الألعاب، قبل الانتقال إلى شوط ثانٍ على أرض الملعب الخماسي.
وأكد آل مكتوم أن البطولة تشهد مشاركة أكثر من 100 دولة، ونحو 2000 مشارك، يتنافسون في 11 رياضة مختلفة، مع جوائز مالية تصل قيمتها إلى 5 ملايين دولار.
من جانبه، أوضح جيريمي بوهي، مدرب فريق كرة القدم الفرنسي، أن هذه الصيغة "جديدة تماماً"، مشيراً إلى أن التحدي الأساسي "ذهني أكثر منه جسدياً"، نظراً لقصر الوقت الفاصل بين الانتقال من المنافسة الرقمية إلى أرض الملعب، ما يتطلب تركيزاً عالياً واستعداداً خاصاً.
وتكمن خصوصية هذه المسابقات في مشاركة لاعب أو اثنين من محترفي الألعاب الإلكترونية داخل الملعب إلى جانب لاعبي كرة القدم المحترفين في كل مباراة.
يُذكر أن النسخة الأولى من "ألعاب المستقبل" أُقيمت عام 2024 في قازان الروسية، على أن تُنظم النسخ المقبلة في كازاخستان عام 2026، ثم في البرازيل وإندونيسيا.


