رووداو ديجيتال
دانت إيران الغارات "الوحشية" التي شنّتها إسرائيل على جنوب لبنان، وقالت إنها استهدفت بنى عسكرية لحزب الله الحليف لطهران.
ونددت وزارة الخارجية الإيرانية، اليوم الجمعة (7 تشرين الثاني 2025)، بـ"الهجمات الوحشية التي شنّها الكيان الصهيوني"، مؤكدة تضامنها مع "حكومة وشعب لبنان... وكذلك دعم المقاومة اللبنانية المشروعة وجهود هذا البلد لحماية سيادته وأمنه ووحدة أراضيه".
أعلن الجيش الإسرائيلي شنّه سلسلة غارات على "بنى تحتية ومستودعات أسلحة" تابعة لحزب الله في جنوب لبنان، بعد ساعات من تأكيد الحزب رفضه أن "يُستدرج" لبنان إلى "تفاوض سياسي مع إسرائيل"، على وقع ضغوط متزايدة لنزع سلاحه.
وندد الرئيس اللبناني جوزاف عون بالغارات، مؤكداً أن "التفاوض هو النتيجة المتاحة لوقف الاعتداءات" الإسرائيلية، في وقت اعتبر الجيش اللبناني أن الغارات تحول دون استكمال انتشار وحداته في الجنوب، تنفيذاً لوقف إطلاق النار.
وشددت الخارجية الإيرانية على "مسؤولية الأمم المتحدة والمجتمع الدولي ودول المنطقة في مواجهة سياسات الاحتلال الصهيوني المحرضة على الحروب ومحاسبته ومعاقبته".
أمس الخميس، رفض حزب الله "استدراج" لبنان نحو "تفاوض سياسي" مع إسرائيل "لا مصلحة وطنية فيه وينطوي على مخاطر وجودية تهدد الكيان اللبناني وسيادته"، مؤكداً حقه "المشروع في مقاومة الاحتلال والعدوان".
وأقرّت الحكومة اللبنانية، في (5 آب 2025)، حصر السلاح، بما في ذلك سلاح "حزب الله"، بيد الدولة. ورحّبت في الشهر التالي بخطة وضعها الجيش لتنفيذ القرار، غير أنها لم تحدد مهلة زمنية لتطبيقه.
وفي (15 آب)، أكد الأمين العام لـ"حزب الله" نعيم قاسم أن المقاومة "لن تسلّم سلاحها والعدوان مستمر والاحتلال قائم"، وستخوض "معركة كربلائية" إذا لزم الأمر في مواجهة هذا المشروع الإسرائيلي – الأميركي مهما كلفها ذلك.



