رووداو ديجيتال
اعتقلت القوات الأمنية الإسرائيلية في أحد الموانئ عدداً من النشطاء الذين كانوا على متن أسطول "الصمود"، وذلك قبل وصولهم إلى سواحل غزة.
إحدى المعتقلات، تدعى ريناس إبراهيمي، هي كوردية من مدينة نقدة في محافظة أذربيجان الغربية بإيران.
تحمل ريناس، البالغة من العمر 34 عاماً، الجنسية الفنلندية. وأبلغت والدتها شبكة رووداو الإعلامية أن الجيش الإسرائيلي اعتقل ابنتها وبعض رفاقها في الساعة 11:40 من ليلة الأربعاء (1 تشرين الأول 2025).
وإلى جانب ريناس، اعتقل 450 ناشطاً آخرين من 37 دولة، كانوا على متن قوارب الأسطول.
وقالت الناشطة في رسالة مصورة: "بالنسبة لإسرائيل التي تعاملنا ضد إرادتنا، حان الوقت الآن لمطالبة مسؤولينا بوقف كل أشكال التنسيق مع هذه الدولة التي ارتكبت إبادة جماعية".
وكان النشطاء قد انطلقوا من برشلونة في إسبانيا، في النصف الثاني من شهر آب من هذا العام، متجهين إلى غزة بهدف كسر الحصار وإيصال المساعدات إلى القطاع.
ويقول المسؤولون الإسرائيليون إن النشطاء تلقوا تحذيراً بالابتعاد قبل اعتقالهم، مشيرين إلى أن ما فعلوه كان بهدف حماية أمن بلادهم.
وقال إيلي شمول، قائد شرطة لاخيش: "خلال يوم الغفران، استعدت الشرطة الإسرائيلية لمواجهة الأسطول ومنعه من الوصول إلى غزة"، مشيراً إلى مشاركة أكثر من 600 شرطي وحارس سجن وموظف من هيئة الهجرة الإسرائيلية في العملية، قاموا بـ"تفتيش الأشخاص وتسجيل أسمائهم وأخذ وثائقهم".
وسجل الناشط الجنوب أفريقي، نكوسي زويليفليلي مانديلا، مقطع فيديو قال فيه: "إذا رأيتم هذا الفيديو، فهذا يعني اعتراضنا واعتقالنا من قبل السلطات الإسرائيلية" التي وصفها بـ"الغاشمة"، مطالباً حكومة بلاده بـ"ممارسة أقصى درجات الضغط وبذل كل جهد ممكن لإطلاق سراحي في أسرع وقت ممكن".
تألف أسطول الصمود من 45 قارباً، على متنها عدد من النشطاء والسياسيين من دول مختلفة حول العالم.
بحسب قولهم، فإن محاولتهم تهدف إلى كسر الحصار الإسرائيلي المفروض على غزة، حيث يعاني جميع سكان القطاع من الجوع وانعدام الأمن الغذائي، وفقاً للأمم المتحدة.



