رووداو ديجيتال
أكد رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، إحراز "بعض التقدم" في المحادثات مع السوريين، معتبراً أن الحرب مع حزب الله أفسحت المجال أمام تحقيق السلام مع لبنان وسوريا.
وقال نتنياهو خلال اجتماع حكومته، اليوم الأحد (21 أيلول 2025): "نجري محادثات مع السوريين، وهناك بعض التقدم لكن الوقت لا يزال مبكراً للحكم" على نتائجها.
ولا تقيم إسرائيل وسوريا علاقات دبلوماسية، ولا يزال البلدان في حالة حرب رسمياً منذ العام 1948، إلا أنهما شرعتا في مفاوضات مباشرة برعاية أميركية بعد الإطاحة بحكم الرئيس الأسد في (8 كانون الأول 2024).
ورأى نتنياهو أن "الانتصارات" في لبنان على حزب الله فتحت "نافذة لإمكانية لم تكن في الحسبان قبل العمليات الأخيرة"، وفرصة للسلام مع جيران إسرائيل في الشمال.
يوم أمس، أفادت القناة 12 الإسرائيلية بأن نتنياهو سيعقد الأحد، "اجتماعاً حاسماً بمشاركة عدد من الوزراء البارزين لبحث ملف المفاوضات مع سوريا".
وذكرت القناة ذاتها، يوم الأربعاء (17 أيلول 2025)، أن وزير الخارجية السوري، أسعد الشيباني، التقى وزير الشؤون الاستراتيجية الإسرائيلي، رون ديرمر، في لندن، بحضور المبعوث الأمريكي الخاص إلى سوريا، توماس باراك، الذي يقود وساطة بين دمشق وتل أبيب.
ووفقاً للقناة، ناقش اجتماع لندن مسودة اتفاق أمني جديد قدمته إسرائيل، فيما لم يصدر أي تعقيب رسمي حتى الآن من الأطراف المذكورة بشأن الاجتماع.
في السياق، أفاد مصدر في وزارة الخارجية السورية في دمشق، لوكالة فرانس برس، في (18 أيلول 2025)، بأن سوريا وإسرائيل ستبرمان "اتفاقيات متتالية" قبل نهاية العام الحالي، موضحاً أن الاتفاقيات "بالدرجة الأولى أمنية وعسكرية".
بعيد الإطاحة بالأسد، تقدمت القوات الإسرائيلية إلى المنطقة العازلة في الجولان والتي أقيمت بموجب اتفاق فض الاشتباك لعام 1974.
كذلك، شنّت مئات الغارات على مواقع عسكرية سورية، وأعلنت مراراً تنفيذ عمليات برية وتوقيف أشخاص تشتبه بقيامهم بأنشطة "إرهابية" في الجنوب السوري.
في وقت سابق هذا الشهر، قال الرئيس السوري، أحمد الشرع، إن بلاده تجري مفاوضات مع إسرائيل للتوصل إلى اتفاق تخرج بموجبه من مناطق احتلتها بعد الإطاحة بالأسد، فيما تطالب إسرائيل بمنطقة منزوعة السلاح في جنوب سوريا.
وتضغط الولايات المتحدة على سوريا وإسرائيل للتوصل إلى اتفاق يوقف الأعمال العدائية بين البلدين.



