رووداو ديجيتال
يشكو أهالي صنعاء اليمنية من أزمة جديدة تتمثل بوقوف طوابير طويلة بانتظار الحصول على وقود السيارات (البنزين)، لتضاف إلى سلسلة الأزمات الحياتية في اليمن .
ويقول المواطن، أحمد الأسدي إن "كما تلاحظ الوضع ،أغلب الناس هنا منذ ثلاث أيام او أربعة أيام وبعضهم قد صرف مبلغ 8 الاف ريال واكثر وهو في المحطة منتظر توقفت اعمالنا ومصالحنا" .
وأرجعت شركة النفط الأزمة لأسباب مختلفة، وتقول إنها تحاول تخفيف وطأتها عبر آلية تسجيل المركبات، وتحذر من نفاد الكميات المخزنة في منشآتها.
من جهته أوضح المدير التجاري في الشركة التابعة للحوثيين، أمين الشباطي أن "آخر سفينة وصلت إلى ميناء الحديدة في مايو الشهر الماضي، وإلى هذه اللحظة لم تصل أي سفينة بعدها عملت الشركة خلال الفترة على أعداد برامج تموينية لتوزيع الكميات المتبقية من السفينة، وكانت الكمية 20 ألف طن، وهي قليلة مقارنة بالاستهلاك اليومي الذي يتجاوز الاستهلاك المحلي اليومي 12 مليون ليتر على الأقل".
ومهما كانت أسباب أزمة المشتقات النفطية إلا أن نتائجها ألقت بظلالها على الوضع الصحي واحتياجات المستشفيات خصوصاً في ظل انتشار وباء فيروس كورونا.
وتزداد المخاوف في أن تتسع أزمة المشتقات النفطية، فالقطاع الصحي الهش تأثر بالأزمة، وأدى نقص الوقود إلى تراجع القدرات الطبية والإسعافية في المستشفيات، وإغلاق بعض الغرف الهامة فيها بحسب جماعة أنصار الله.
وبين الناطق باسم وزارة الصحة، يوسف الحاضري أنه: "لدينا أكثر من 200 مستشفى وهيئة حكومية، وأكثر من 2000 مستشفى ومركز ومستوصف خاص جمعيها مهددة بالإغلاق وهناك أيضاً بعضها أغلقت جزئياً وقللت من نسبة الدوام اليومي".
وتستمر الأزمات الحياتية للسكان كنتيجة حتمية لما خلفه الصراع السياسي، وتفشي فيروس كورونا الذي أجبر العالم على التخلي عن الوقود، لكنه يسير باليمن باتجاه معاكس كهذه الأزمة .


