رووداو - أربيل
يصر الأهالي في اليمن على التسوق رغم مخاوف تفشي فيروس كورونا، حيث يستعد اليمنيون لاستقبال عيد الفطر بشراء احتياجاتهم من الملابس والمكسرات والحلوى، ولم يمنعهم كورونا من الخروج للتسوق بشكل يومي .
يقول المواطن عبد الله الثلايا: "خرجت اليوم للتسوق وشراء ملابس العيد وكورونا لن يمنعنا من ذلك، سنلتزم بالوقاية من خلال ارتداء الكمامات والقفازات والتعقيم وغسل اليدين بالصابون حتى أننا عندما نعود للمنزل نعقم أنفسنا، ولن يحرمنا كورونا من فرحة العيد".
أما المواطن وضاح حيدر فهو يشكو من الوضع المادي قائلاً إن "أسعار الملابس مرتفعة، ليست كسابق الأعوام، كما أن الحركة متدنية، لأن الوضع المادي عند الشعب اليمني متدهور وسيء، فضلاً عن ظهور فيروس كورونا".
وفرضت السلطات اليمنية على المولات والمحلات التجارية وخصوصاً محال الألبسة الإغلاق لمدة 12 ساعة يومياً وهو ما انعكس سلباً على التجار.
فيما يقول ناظم أحمد، وهو تاجر: "صدر علينا قرار محدد بالإغلاق من الساعة السادسة صباحاً إلى السادسة مساءً، وهذا القرار أثر علينا سلباً من ناحية البيع والشراء، ونحن متضررون كثيراً بذلك لأن مبيعاتنا قليلة جداً".
وفي السياق قال رامي مصطفى، وهو صاحب محل، إنه "مع تأثر العالم بشكل كامل من انتتشار فيروس كورونا، توقف استيراد وإدخال البضائع ما أدى لغلاء الأسعار، حتى نحاول مراعاة الظروف ومساعدة الناس بتخفيض الأسعار قدر الإمكان، مع ذلك تدنى مستوى الربح ولم يعد العمل كما كان في العام السابق فالفرق شاسع بين هذا العام والأعوام السابقة".
وجعل انتشار فيروس كورونا عادة التسوق قبل أيام العيد مختلفة عما كانت عليه سابقاً، فالأسعار باتت مرتفعة نتيجة توقف النشاط التجاري الذي يستند على الاستيراد، ويقابل ذلك ضعف القدرة الشرائية للمواطن في ظل الأزمة السياسية والحرب القائمة منذ 6 سنوات.


