رووداو ديجيتال
رحب النائب كاظم عطية الشمري،
الأمين العام لحزب التلاحم الوطني، بالخطوة التي أعلنها زعيم التيار الصدري مقتدى
الصدر بشأن انفكاك "سرايا السلام" وانخراطها الكامل ضمن مؤسسات الدولة،
واصفاً القرار بالخطوة المهمة والمفصلية لتعزيز سلطة الدولة وترسيخ مبدأ حصر
السلاح بيد المؤسسات الرسمية.
وأوضح الشمري في بيان يوم الاثنين
(1 حزيران 2026)، أن هذا الموقف يمثل استكمالاً لمسار وطني بدأت فيه قوى وتشكيلات
أخرى في وقت مبكر، وتحديداً خلال ولاية الحكومة السابقة، مشيراً إلى أن
"عصائب أهل الحق" و"كتائب الإمام علي" كانت في مقدمة تلك
القوى التي قطعت أشواطاً متقدمة في الانخراط بالمؤسسات الرسمية ضمن رؤية تستهدف
دعم الاستقرار وبناء الدولة.
وشدد الأمين العام لحزب التلاحم الوطني
على أن المرحلة الراهنة تتطلب تشجيع كافة التشكيلات المسلحة على المضي بهذا المسار
الوطني، بعيداً عن الضغوط أو التجاذبات السياسية والإعلامية، وبما يضمن انتقالاً
منظماً يحفظ حقوق المقاتلين من جهة، ويعزز القدرات الأمنية والعسكرية للدولة من
جهة أخرى.
وفي ختام بيانه، دعا الشمري إلى
إدارة هذا الملف برؤية عراقية خالصة تنبع من المصالح الوطنية العليا وترفض أي
إملاءات خارجية، مؤكداً أن بناء دولة قوية وقادرة هو "مسؤولية مشتركة"
تقع على عاتق جميع القوى والفعاليات الوطنية.
يذكر أن زعيم التيار الشيعي
الوطني مقتدى الصدر أعلن في بيان، يوم الأربعاء (27 أيار 2026)، انفكاك سرايا
السلام عن التيار والتحاقها بالدولة.
وعزا مقتدى الصدر، الخطوة إلى
"المصلحة العامة" وضرورة تجنيب البلاد المخاطر المحدقة.
