رووداو - أربيل
أعلن المتحدث باسم الحكومة العراقية، سعد الحديثي، اليوم الخميس، 07 تشرين الثاني، 2019 أن استهداف المتظاهرين لميناء أم قصر سيؤثر سلباً على الاقتصاد العراقي.
وقال الحديثي لشبكة رووداو الإعلامية إن "أي تعطيل في المنشآت الحكومية ومنها ميناء أم قصر سيؤثر على مصالح العراق الاقتصادية لذلك تدعو الحكومة باستمرار إلى ضرورة الالتزام بسلمية المظاهرات دون المساس بمؤسسات الدولة الحيوية".
وحذر من تعطيل أو إيقاف ميناء أم القصر الذي يعد الشريان الحيوي لدخول البضائع التجارية والسلع الغذائية إلى العراق؛ وأن مدى الإضرار به سيصل مداه إلى التجار والموظفين في الميناء وأصحاب مهن النقل والشحن؛ والمواطن سيكون المتضرر الرئيس من وراء تعطيل ميناء أم قصر.
كما أكد على مسؤولية الحكومة العراقية تجاه المتظاهرين والتزامها بعدم اللجوء لاستخدام العنف بعد محاولات اقتحام أهم شريان حيوي في العراق والمتمثل بميناء أم قصر طوال الأيام الماضية.
وأدى غلق الميناء المخصص للسلع الأولية، بحسب مسؤولين، إلى توقف جميع العمليات فيه.
ويستقبل أم قصر واردات الحبوب والزيوت النباتية وشحنات السكر التي تغذي البلد الذي يعتمد إلى حد كبير على الأغذية المستوردة.
وأصيب نحو 120 متظاهراً بعضهم بحالة اختناق جراء إطلاق قنابل الغاز المسيل للدموع والرصاص الحي السبت الماضي لتفريق تظاهرة أمام ميناء أم قصر بمحافظة البصرة جنوب العراق.
ويعتبر ميناء "أم قصر" أحد أبرز موانئ البصرة، وأكبرها في العراق، ويتم من خلاله استقبال مختلف البضائع.
بدأ الحراك الشعبي في الأول من تشرين الأول/أكتوبر احتجاجا على غياب الخدمات الأساسية وتفشي البطالة وعجز السلطات السياسية عن إيجاد حلول للأزمات المعيشية.
ورفع المتظاهرون سقف مطالبهم، ودعوا إلى استقالة الحكومة، إثر لجوء قوات الأمن إلى العنف، فيما أصدرت الحكومة حزمة قرارات إصلاحية في مسعى لتهدئة المحتجين وتلبية مطالبهم، بينها منح رواتب للعاطلين من العمل، والأسر الفقيرة، وتوفير فرص عمل إضافية، ومحاربة الفساد، وغيرها.


.jpg&w=3840&q=75)

