رووداو ديجيتال
أكد الرئيس السوري أحمد الشرع للرئيس الأميركي دونالد ترمب أن "رفع ما تبقى من العقوبات" يمثل "خطوة أساسية" لتمكين الاقتصاد السوري من استعادة نشاطه وتحسين الظروف المعيشية للمواطنين.
جاء ذلك في اتصال هاتفي أجراه الشرع، الأحد (31 أيار 2026)، مع ترمب، أكد فيه "أهمية استمرار الدعم الدولي" لسوريا في مرحلة إعادة البناء والتعافي، وفق بيان للرئاسة السورية.
وبحث الجانبان، وفق البيان، العلاقات الثنائية ومستجدات الأوضاع السياسية والأمنية في المنطقة، إلى جانب "سبل تعزيز التعاون المشترك بما يدعم استقرار سوريا ويسهم في دفع مسار التعافي الاقتصادي خلال المرحلة المقبلة".
وكان الرئيس الأميركي قد أعلن قبل ذلك بساعات، على منصته "تروث سوشيال"، أن سفير الولايات المتحدة لدى تركيا، توم باراك، "الذي قدّم أداءً متميزاً، سيُعيَّن مبعوثاً رئاسياً خاصاً إلى سوريا، وكذلك مبعوثاً رئاسياً خاصاً إلى العراق"، مضيفاً: "مع تقدم تعاوننا الاستراتيجي مع حكومتي سوريا والعراق، تستمر علاقاتنا معهما في النمو".
وبحسب الرئاسة السورية، شدد الشرع على أن رفع ما تبقى من العقوبات "من شأنه تشجيع الاستثمارات وتهيئة البيئة المناسبة لعودة المشاريع الاقتصادية والتنموية إلى مختلف القطاعات الحيوية".
وتطرق الاتصال إلى الأوضاع الأمنية في المنطقة والتحديات الناجمة عن التوترات الإقليمية، حيث أكد الشرع "أهمية تغليب لغة المسار الدبلوماسي والحوار بما يسهم في تعزيز الأمن والسلم الإقليميين ويجنب المنطقة المزيد من التصعيد".
ونقل بيان الرئاسة السورية عن ترمب إعرابه عن اهتمامه بمتابعة الأوضاع في سوريا والمنطقة، وتأكيده "أهمية الحفاظ على الاستقرار ودعم مسار التعافي وإعادة البناء في سوريا".
