رووداو - باريس
من المقرر أن يجتمع قادة 147 دولة، بعد غد الإثنين، في العاصمة الفرنسية باريس للمشاركة في الافتتاح الرسمي للدورة الـ21 لمؤتمر الأطراف في اتفاقية الأمم المتحدة الإطارية بشأن التغير المناخي.
وستنعقد إجتماعات قمة المناخ في ظروف استثنائية ووسط تدابير أمنية مشددة بعد هجمات 13 نوفمبر/ تشرين الثاني الجاري، التي هزت العاصمة الفرنسية، وخلفت 130 قتيلاً، ونحو 350 جريحاً.
وقد اتخذت فرنسا إجراءات أمنية واسعة بنشر 120 ألفاً من قوات الشرطة والدرك الوطني على كل الأراضي الفرنسية طوال فترة انعقاد المؤتمر.
كما سيتم حشد نحو 10 آلاف شرطي لتشديد الرقابة على الحدود الوطنية للبلاد، كما تم إلغاء كل الفعاليات الجانبية لقمة المناخ التي ستقام في أماكن مفتوحة يصعب تأمينها.
وتشكل القمة أكبر اختبار للأجهزة الأمنية الفرنسية بعد أسبوعين فقط من هجمات باريس الدامية التي تبناها تنظيم "داعش"، إذ سيكون عليها ضمان أمن قرابة 50 ألف زائر، بينهم نحو 147 رئيس دولة، سيبدؤون في الوصول إلى باريس اعتباراً من غد الأحد.


.jpg&w=3840&q=75)
