رووداو – البيت الابيض
أعلن البيت الأبيض، على لسان المتحدث باسمه جوش أرنست، عن ترحيبه بتشكيل التحالف الإسلامي العسكري الذي اعلنته السعودية لمواجهة "الارهاب"، لكنه أكد أنه لن يكون بديلا للتحالف الدولي الذي تقوده بلاده ضد تنظيم داعش.
واعلنت السعودية الثلاثاء (15/12/2015) عن تشكيل تحالف عسكري اسلامي من 34 دولة معظمها ذات غالبية سنية، ابرزها تركيا ومصر وباكستان، يهدف الى "محاربة الارهاب"، ولا يضم هذا التحالف ايران او العراق او سوريا.
وقال أرنست خلال مؤتمره اليومي في البيت الابيض مساء الثلاثاء، إن "المملكة العربية السعودية حققت إسهامات مهمة في جهود التحالف ونتوقع أنها سوف تواصل القيام بذلك"، مشيرا إلى أن التحالف الاسلامي سيركز على "التهديدات الإرهابية التي تهدد أعضاءه، والذي من المؤكد أنه أوسع من تنظيم داعش".
وعلى الرغم من إظهار المسؤولين في البيت الابيض علمهم بتشكيل التحالف الاسلامي العسكري، إلا أن عددا من المسؤولين الامريكيين يقولون إن "واشنطن لم تكن على علم بمحاولات الرياض لتشكيل التحالف الموسع الذي ضم 34 دولة".
وأضاف أرنست "نعتقد أن هناك خطوات إضافية وأكبر من الإسهامات التي يمكن أن يقدمها أعضاء التحالف الذي يقاتل تنظيم داعش، وخاصة عندما يتعلق بجهود محاربة داعش والتطرف على الانترنت"، لكنه أكد أن التحالف الجديد "ليس بديلا من التحالف المكون من 65 عضوا والذي تقوده الولايات المتحدة الأمريكية في محاربة داعش".
ورغم ترحيب واشنطن بالتحالف الجديد، إلا أن واجبات الولايات المتحدة ودول الغرب ستزداد صعوبة في ظل الاختلاف الفكري بين التحالفين الدولي والاسلامي في مواجهة "الارهاب"، مما يصعب التنسيق بينهما.



