رووداو - اربيل
قام البرلمان الألماني، اليوم الجمعة 4-12-2015، بالمصادقة على مشاركة ألمانيا بشن عمليات عسكرية ضد (داعش)، استجابة لمناشدة فرنسا بعد هجمات باريس في (13 من تشرين الثاني 2015).
وأفادت مصدر صحفي في المانيا، إن "البرلمان الألماني وافق، اليوم، بغالبية 445 صوتاً مقابل 146 صوتاً على نشر طائرات استطلاع تورنيدو مع إرسال أكثر من 1200 جندي للمنطقة للمشاركة في الحرب ضد تنظيم (داعش) في سوريا".
وأضاف المصدر، أن "هذه المهمة قد تصبح من اكبر عمليات نشر قوات لألمانيا خارج حدودها والتي تأتي بعد ثلاثة أسابيع من قيام مسلحي (داعش) بتنفيذ هجمات انتحارية في باريس راح ضحيتها 130 شخصاً"، مبينة أن "استطلاعاً للرأي العام الألماني كشف، اليوم، عن تأييد 58% من المواطنين الألمان لإرسال قوات عسكرية، في حين أبدى 37% من السكان رفضهم لذلك".
من جانبه أكد وزير العدل الألماني هيكو ماس في حديث صحفي تابعته شبكة رووداو الإعلامية، أن "عملية نشر قوات وإرسالها إلى سوريا آمر قانوني لا لبس فيه".
وأضاف ماس، أن "على الألمان أن يكونوا متأكدين من أن نشر قوات إلى سوريا أمر لا يخالف القانون الدولي ولا يخالف الدستور"، مؤكداً ضرورة "وقف تنظيم (داعش) عن الاستمرار بالقتل من خلال إجراء العسكري".
وكانت فرنسا أطلقت حملتها الأولى ضد تنظيم (داعش)، في (23 تشرين الثاني 2015)، بعد الهجمات التي شنها التنظيم في العاصمة الفرنسية باريس في الـ13 من تشرين الثاني الماضي، فيما أكدت أن الحملة بدأت بانطلاق الطائرات المقاتلة الفرنسية من على ظهر حاملة الطائرات (شارلي ديغول) لمهاجمة (داعش).



