رووداو - اربيل
تداول نشطاء أنباء عن مقتل الأسير اللبناني المحرر، والقيادي في حزب الله سمير القنطار، نتيجة قصف الطيران الإسرائيلي لمبنى في مدينة جرمانا بريف دمشق.
وذكرت وسائل إعلام سورية، فجر الأحد 20 كانون الأول، أن عددا من الصواريخ أصابت مبنى في منطقة جرمانا بالعاصمة السورية دمشق ما أدى إلى سقوط عدد من الضحايا.
وأشارت مواقع وصفحات موالية للحكومة السورية على وسائل التواصل الاجتماعي إلى أن الانفجارات كانت نتيجة لغارة إسرائيلية، وأن 5 قذائف صاروخية سقطت على مبنى سكني في حي الحمصي بمدينة جرمانا أسفرت عن مقتل مواطنين اثنين وإصابة 12 بجروح متفاوتة وأضرار مادية كبيرة أدت لانهيار المبنى السكني بالكامل، مع ترجيح ارتفاع عدد الضحايا في ظل استمرار رفع الأنقاض.
وقال نشطاء إن سمير القنطار كان في المبنى وقت وقوع الهجوم، ونعى بسام القنطار شقيقه الأسير المحرر سمير عبر تغريدة في صفحته الخاصة على موقع "تويتر"، بالقول "بعزة وإباء ننعي استشهاد القائد المجاهد سمير القنطار ولنا فخر انضمامنا إلى قافلة عوائل الشهداء بعد 30 عاما من الصبر في قافلة عوائل الأسرى".
كما نعت صفحات على مواقع التواصل الاجتماعي، بعد حوالي ساعة من الانفجار، فرحان عصام شعلان وهو احد القادة المسؤولين في ما تسمى بـ "المقاومة الوطنية السورية في الجولان" الموالية للنظام، وعضو اللجنة التنفيذية بريف دمشق للاتحاد الرياضي، نتيجة الاستهداف ذاته.
يذكر ان سمير القنطار كان أقدم سجين لبناني في إسرائيل، بعد أدانته بالمسؤولية عن هجوم وقع عام 1979 وأدى إلى مقتل أربعة أشخاص، عندما كان في الـ 16 عاما من عمره، وأفرج عنه في تموز 2008 ضمن صفقة تبادل بين حزب الله وإسرائيل.



