رووداو - الموصل
اعتبر المدير العام لاثار نينوى، سنان عزيز تاية، اليوم الخميس، تدمير تنظيم الدولة الاسلامية لمتحف الموصل الحضاري "ابشع" هجمة تتعرض لها معالم نينوى .
وقال عزيز، لشبكة رووداو الاعلامية، ان "عناصر تنظيم داعش اقدمت اليوم على هدم حضارة عمرها الاف السنين بتدمير متحف الموصل الحضاري" .
ودان عزيز، سلوك تنظيم داعش بتدميره لاثار تعود منذ الاف السنين وتماثيل اشورية وسومرية واكدية تمثل حضارة العراق .
ونشر تنظيم الدولة الإسلامية مقطعا مصورا يظهر المسلحين أثناء استخدامهم للمطارق الثقيلة لتحطيم الآثار القديمة الموجودة في مدينة الموصل شمالي العراق.
والمقطع المصور الذي بلغت مدته خمس دقائق يظهر فيه مجموعة من الرجال الملتحين في متحف وهم يستخدمون المطارق وأدوات الحفر لتدمير عدة تماثيل ضخمة، من بينها تمثال لثور آشوري مجنح يعود تاريخه إلى القرن التاسع قبل الميلاد.
ودمر التنظيم المتطرف عددا من الأضرحة، من بينها مواقع مقدسة مسلمة، إذ يعتبرها أماكن للكفر. ويعتقد أيضا أن المسلحين باعوا عددا من التحف الأثرية القديمة في السوق السوداء لتمويل حملتهم الدموية في أنحاء المنطقة.
وحمل المقطع المصور شعار الذراع الإعلامي لتنظيم الدولة الإسلامية، كما نشر على حساب على موقع تويتر يستخدمه التنظيم.
محافظ نينوى لرووداو: داعش افرغ الاثار الاصلية من المتحف قبل تدميره
كشف محافظ نينوى اثيل النجيفي، اليوم الخميس، ان تنظيم الدولة الاسلامية نقل القطع الاثرية الاصلية من متحف الموصل قبل تفجيره .
وقال النجيفي لشبكة رووداو الاعلامية، ان "تنظيم داعش عمد الى الاستيلاء على القطع الاثرية الاصلية لمتحف الموصل قبل تدميره" .
وبين محافظ نينوى، "ان داعش نقل القطع الاثرية الاصلية من متحف الموصل الى سوريا او لبنان او تركيا . موضحا ابلاغه السلطات التركية والسورية واليونسكو حول القطع المسروقة .
وكشف ايضا بأن "سبعة قطع اثرية تم تحديدها ضمن القطع الاصلية التي سرقها داعش من متحف الموصل وتم تهريبها الى خارج العراق".
ونشر تنظيم الدولة الإسلامية مقطعا مصورا يظهر المسلحين أثناء استخدامهم للمطارق الثقيلة لتحطيم الآثار القديمة الموجودة في مدينة الموصل شمالي العراق.
والمقطع المصور الذي بلغت مدته خمس دقائق يظهر فيه مجموعة من الرجال الملتحين في متحف وهم يستخدمون المطارق وأدوات الحفر لتدمير عدة تماثيل ضخمة، من بينها تمثال لثور آشوري مجنح يعود تاريخه إلى القرن التاسع قبل الميلاد.
ودمر التنظيم المتطرف عددا من الأضرحة، من بينها مواقع مقدسة مسلمة، إذ يعتبرها أماكن للكفر. ويعتقد أيضا أن المسلحين باعوا عددا من التحف الأثرية القديمة في السوق السوداء لتمويل حملتهم الدموية في أنحاء المنطقة.
وحمل المقطع المصور شعار الذراع الإعلامي لتنظيم الدولة الإسلامية، كما نشر على حساب على موقع تويتر يستخدمه التنظيم.
داعش سرق الآثار النفيسة والمخطوطات في متحف الموصل قبل تدميره
ذكر شهود عيان أن مسلحي داعش قاموا بسرقة الآثار النفيسة والصغيرة بالإضافة إلى المخطوطات النادرة في خزائن متحف الموصل الحضاري قبل تدمير الآثار الكبيرة والتي يصعب نقلها، ويعتبر التنظيم تلك النفائس غنيمة وحلال بيعها، أما التماثيل الكبيرة يعتبرها شرك بالله وقام بتكسيرها.
ونشر تنظيم "الدولة الإسلامية" داعش مقطعا مصورا يظهر المسلحين أثناء استخدامهم للمطارق الثقيلة وهم يحطمون الآثار القديمة الموجودة في متحف الموصل الحضاري.
وبين الشهود لـ "شبكة رووداو الإعلامية" ان "المتحف تعرض الى عملية تدمير من قبل عناصر تنظيم داعش، وقاموا بسرقة الآثار الصغيرة والنفيسة من داخل المتحف، ثم قاموا بعدها بتكسير تماثيل الآثار الكبيرة والتي يصعب سرقتها".
وقال عالم آثار في جامعة الموصل، رفض الكشف عن إسمه، لشبكة رووداو الإعلامية: أن "التنظيم يحقق مطامع مبطنة عبر تدمير حضارة نينوى التأريخية، لان متحف الموصل الحضاري يضم الحضارة الآشورية، والحضارة المدنية، والحضارة الإسلامية".
مضيفاً: "كان متحف الموصل قد تعرض كباقي متاحف العراق ومؤسساته الحيوية الأخرى الى السرقة المنظمة التي طالت معروضاته النفيسة خلال أحداث نيسان عام 2003 ولم تسترد لحد الان".
وكشف أيضاً أن "التنظيم قام بسرقة القطع الأثرية النفيسة والمخطوطات الأثرية النادرة، لتهريبها إلى عمان ودول مجاورة، ومن ثم بيعها إلى دول أخرى رفض الكشف عن إسمها".
يذكر أن متحف الموصل الحضاري منذ تأسيسه عام 1952 كان مقتصراً على قاعة صغيرة إلا أنه توسع فيما بعد وضم 4 قاعات أحدها للآثار القديمة وأخرى للآثار الآشورية وثالثة للآثار الحضرية والأخيرة للآثار الإسلامية.
ولم يقتصر دور متحف الموصل الحضاري بعد تأسيسه في خمسينيات القرن الماضي على عرض الآثار والنفائس من آشورية وحضرية وعربية إسلامية، بل شهدت قاعاته ومكتبته الغنية عشرات النشاطات الثقافية والفنية.
مدير اثار نينوى لرووداو: داعش دمر حضارة عمرها الاف السنين
اعتبر المدير العام لاثار نينوى، سنان عزيز تاية، اليوم الخميس، تدمير تنظيم الدولة الاسلامية لمتحف الموصل الحضاري "ابشع" هجمة تتعرض لها معالم نينوى .
وقال عزيز، لشبكة رووداو الاعلامية، ان "عناصر تنظيم داعش اقدمت اليوم على هدم حضارة عمرها الاف السنين بتدمير متحف الموصل الحضاري" .
ودان عزيز، سلوك تنظيم داعش بتدميره لاثار تعود منذ الاف السنين وتماثيل اشورية وسومرية واكدية تمثل حضارة العراق .
ونشر تنظيم الدولة الإسلامية مقطعا مصورا يظهر المسلحين أثناء استخدامهم للمطارق الثقيلة لتحطيم الآثار القديمة الموجودة في مدينة الموصل شمالي العراق.
والمقطع المصور الذي بلغت مدته خمس دقائق يظهر فيه مجموعة من الرجال الملتحين في متحف وهم يستخدمون المطارق وأدوات الحفر لتدمير عدة تماثيل ضخمة، من بينها تمثال لثور آشوري مجنح يعود تاريخه إلى القرن التاسع قبل الميلاد.
ودمر التنظيم المتطرف عددا من الأضرحة، من بينها مواقع مقدسة مسلمة، إذ يعتبرها أماكن للكفر. ويعتقد أيضا أن المسلحين باعوا عددا من التحف الأثرية القديمة في السوق السوداء لتمويل حملتهم الدموية في أنحاء المنطقة.
وحمل المقطع المصور شعار الذراع الإعلامي لتنظيم الدولة الإسلامية، كما نشر على حساب على موقع تويتر يستخدمه التنظيم.
تعليقات
علق كضيف أو قم بتسجيل الدخول لمداخلات أكثر
أضف تعليقاً