رووداو – اربيل
وجهت النائبة عن ائتلاف دولة القانون عالية نصيف انتقادات كبيرة للتحالف الاسلامي العسكري الذي اعلنت السعودية عن تشكيله لمحاربة "الارهاب"، معتبرة أنه يندرج ضمن المخطط الرامي لتمزيق العراق.
واعلنت السعودية الثلاثاء (15/12/2015) عن تشكيل تحالف عسكري اسلامي من 34 دولة معظمها ذات غالبية سنية، ابرزها تركيا ومصر وباكستان، يهدف الى "محاربة الارهاب"، ولا يضم هذا التحالف ايران او العراق او سوريا.
وقالت نصيف في بيان إن "تشكيل قوة عربية أو إسلامية أو تحت أي مسمى بذريعة محاربة الإرهاب في العراق والمنطقة، يندرج ضمن المخطط الامريكي الرامي الى تمزيق العراق وتفتيته على أسس طائفية، وفقاً لرؤية السيناتور الامريكي سيء الصيت جون ماكين ".
ورأت أن "هذه القوات التي تتزعمها السعودية معروفة النوايا والأهداف، ومجرد الحديث عن رغبتها بمحاربة الإرهاب هو مدعاة للسخرية، فإذا كانت السعودية تريد حقاً القضاء على الإرهاب عليها ان تحاربه على أرضها أولاً سواء على صعيد الفكر التكفيري والشحن الطائفي أو على صعيد المجاميع الإرهابية، التي تنطلق من أرضها لتنشر الخراب والدمار والموت في المنطقة ".
وأردفت نصيف قائلة "إذا كانت هذه القوة العربية تسعى الى تقسيم العراق على أساس طائفي وفقاً للمخطط الأمريكي تحت ذريعة إعطاء منطقة معينة للسنة، فعليها أيضاً أن تقوم بتقسيم السعودية وتعطي القطيف للشيعة ".
وكان وزير الخارجية السعودي عادل الجبير كشف أمس الثلاثاء في باريس، عن أن الدول الاعضاء في التحالف العسكري الاسلامي المشكل لمكافحة "الارهاب" ستنشر قوات برية اذا لزم الامر.
ولكن نصيف قالت إن "الشعب العراقي بكل مكوناته يرفض رفضاً قاطعاً دخول أية قوات برية الى العراق مهما كانت هوية هذه القوات عربية كانت أم غربية إسلامية او غير إسلامية، وعلى القائد العام للقوات المسلحة أن يلتزم بتنفيذ إرادة ممثلي الشعب العراقي برفض هذا التحالف جملة وتفصيلاً ".



