رووداو – اربيل
ناشد أهالي مدينة الرمادي لانقاذهم من تنظيم "الدولة الاسلامية" داعش، خشية استخدامهم كدروع بشرية، بعد منعهم من مغادرة المدينة، واغلاقه الممر الآمن الوحيد للمدنيين جنوب الرمادي.
ونقل المواطن أبو محمد، في اتصال هاتفي مع شبكة رووداو الاعلامية، عن المواطنين العالقين في المدينة ان "داعش" يريد استخدامهم كدروع بشرية، بالقول "نحن يائسون الآن، لا نستطيع فعل اي شيء، المرضى يعانون من نقص الادوية، كما ان المواد الغذائية غير متوفرة، فضلا عن ان داعش يستخدمنا كدروع بشرية".
وقال ايضا "كان طيران التحالف والطيران العراقي، يقصف في البداية الاحياء السكنية، وبعد مناشدتنا المتكررة للمسؤولين العراقيين اصبحت الغارات تستهدف الان مواقع تنظيم داعش وهذه خطوة جيدة".
وتابع ابو محمد "بعد تقدم القوات الامنية نحو الرمادي، وضعف قدرة داعش على المواجهة، قام التنظيم باستخدام اهالي الرمادي كدروع بشرية للحفاظ على عناصره".
واوضح "نناشد الحكومة العراقية والقوات الامنية والطيران الجوي العراقي وقادة التحالف الدولي بان يضعوا خطة محكمة لانقاذ اهالي الرمادي من داعش وعدم تعرض ارواح الناس للخطر".
من جانب اخر، قال عضو مجلس النواب عن محافظة الانبار، سالم مطر، في بيان صحفي، "اطالب الحكومة العراقية بانقاذ ارواح المواطنين في الرمادي وعدم تعريضهم للخطر".
وقال مطر ان "تنظيم داعش يستخدم اهالي مدينة الرمادي دروعا بشرية وهذا ما يعني تعريض ارواح اهالي الرمادي للخطر، لذا يجب على الحكومة وضع خطة رصينة لانقاذ هؤلاء الناس، ومن ثم الهجوم على تلك الجماعات داخل المدينة".
يذكر انه بعد سيطرة داعش على مدينتي الموصل وتكريت في العام الماضي، توجه التنظيم الى محافظة الانبار وفرض سيطرته عليها ولا تزال المعارك مستمرة بين القوات الامنية العراقية ومسلحي داعش في الرمادي لاستعادتها.



