رووداو - أربيل
ابدى النائب عن تحالف الفتح، محمد كريم عبدالحسن، اليوم الخميس، عن استغرابه الشديد بعد الكشف عن عصابات متنفذة تعمل على بيع الفتيات عن طريق مواقع التواصل الإجتماعي.
وقال عبدالحسن، لشبكة رووداو الإعلامية، إن "من المؤسف أن نجد في العراق سوق النخاسة والذي لا يقل خطورة عن افعال تنظيم داعش وسبيه للنساء وبيعهن في سوق النخاسة". مشيراً إلى أن "بيع الفتيات العراقيات أمر لا يمكن السكوت عليه".
وحول الخطوات التي يسعى البرلمان العراقي لإتخاذها حول تفشي ظاهرة بيع الفتيات عبر مواقع التواصل الإجتماعي، أكد عبدالحسن، أن "مجلس النواب ستكون له مواقف جادة وحازمة ازاء بيع الفتيات العراقيات".
كما كشف أن "عصابات بيع الفتيات العراقيات تعمل وفق أجندة دولية وتسعى لتفكيك المجتمع العراقي بعد أن روجت للطائفية ونشر المخدرات". مؤكداً بأن "تلك العصابات تمكنت من الوصول إلى تحقيق أهدافها في بيع الفتيات العراقيات".
كشف قضاة مختصون ان عصابات الإتجار بالبشر لجأت إلى مواقع التواصل الاجتماعي وتحديداً الـ "فيسبوك" لبيع وشراء الفتيات في العراق.
وكشف قاضي محكمة تحقيق الدورة محمد العبدلي ، في تقرير نشرته صحيفة القضاء، ضمن عددها الشهري الاخير والذي ضم مجموعة من التقارير والقصص والمقالات التي تعنى بالشأن القضائي وما يدور في أروقة المحاكم، أن "أكثر جرائم الاتجار بالبشر تتم حاليا عن طريق موقع التواصل الاجتماعي (الفيس بوك)، إذ يتم عرض الضحايا عبر هذا الموقع ويبدأ التفاوض هناك"، مؤكداً ، أن " معظم هذه المواقع مراقبة من قبل مكاتب الاتجار بالبشر في الكرخ والرصافة فغالبا ما يتم استدراج المتهمين من اجل الوصول الى الشخص المعني الذي عرض الضحية على مواقع التواصل الاجتماعي للتفاوض معه حول المبلغ".
وأضاف أن "المبالغ تتراوح مابين 3 إلى 4 آلاف دولار أميركي وان الخلايا الأمنية تجري اتفاقا مع أصحاب تلك الحسابات وعند التسليم يتم إلقاء القبض عليهم متلبسين بالجرم"، مستشهدا بـ"قضية تخص امرأة في بغداد عرضت فتاة إثيوبية الجنسية للبيع بعد ان جلبتها من دولة لبنان لتعمل خادمة معها في المنزل، وبعد مرور 6 أشهر تم عرضها للبيع عن طريق (الفيس بوك) بمبلغ 4 آلاف دولار لكن مكتب الاتجار بالبشر – الرصافة ألقى القبض عليها بعد عملية أمنية وتم تصديق أقوال المتهمة من قبل محاكم التحقيق".
لا يخفي تنظيم الدولة الإسلامية "داعش" ممارسة العبودية آبان فترة حكمه في المناطق التي كان يسيطر عليها في العراق وسوريا.
تعليقات
علق كضيف أو قم بتسجيل الدخول لمداخلات أكثر
أضف تعليقاً