رووداو - غزة
استفاقت غزة على قصف اسرائيلي، قصف طال موقعين احدهما يتبع لفصائل المقاومة، والاخر يتبع للشرطة البحرية شمال مدينة غزة، وهو ما اعتبرته حماس تصعيدا اسرائيليا غير مبرر.
وقال مصطفى الصواف، القيادي في حركة حماس، أن "المحاولات الإسرائيلية هي استهدافات متكررة ولا اعتقد ان المقاومة الفلسطينية لن تنجر وراء هذه الاعتداءات الإسرائيلية وستحافظ على هدوئها حتى تعلن قرارها بخصوص المواجهة مع إسرائيل،
القصف الإسرائيلي لم يوقع اصابات لكنه احدث أضرارا مادية في أماكن الاستهداف، فيما تقول اسرائيل ان قصفها يأتي ردا على إطلاق صاروخ من غزة، تجاه بلدة سديروت الإسرائيلية المحاذية لقطاع غزة".
ومن جهته قال طلال ابو ظريفة، القيادي في الجبهة الديمقراطية، أن إسرائيل تهدف إلى وضع قاعدة الهدوء مقابل الهدوء وكل كلما كان هناك إطلاق صواريخ من غزة ترد اسرائيل وهي خطوة تهدف لصرف الأنظار عمار يجري في الضفة الغربية، وتريد استقطاب الرأي العام، ان إسرائيل تستهدف بغزة والضفة وتواصل استهداف المواقع التابعة للشرطة والفصائل المسلحة، بالإضافة لاستهدافها للصيادين وتوغل جرافتها على حدود غزة الشرقية، وهذا ما يعتبره المراقبون خروقات تهدد التهدئة المعلنة بين الجانين نهاية الحرب الأخيرة.
وقال المحلل السياسي اكرم عطا، "حتى اللحظة هذه جزء من المعادلة التي تريد اسرائيل تثبيتها انه كلما هدد الأمن الإسرائيلي انه لدى اسرائيل ما يكفيها من القوة وأنها سترد على كل صاروخ يخرج من غزة باستهداف مواقع في القطاع".
يشار الى ان تصريحات صدرت مؤخرا من مسئولين إسرائيليين، تطالب بتوجيه ضربات لغزة وهو ما لا تستبعده القيادة السياسية لحماس بغزة.
استمرار الاستهدافات الإسرائيلية على مواقع عسكرية تابعة للشرطة والفصائل والتي منعتنا الأجهزة الأمنية من الاقتراب منها لدواعي امنية يعتبره البعض مقدمة لتصعيد إسرائيلي جديد ضد غزة



