رووداو – اربيل
لم يخطر على بال زوج اردني، يوصف بأنه زير نساء، أن تجتمع زوجته وعشيقته معاً في منزله، فقد إعتادت الزوجة على مغامراته العاطفية، لكنها وبعد سنوات اكتشفت خيانته الجديدة لها بالدليل القاطع.
وتقول الزوجة إن "عشق" النساء "متغلغل" في دماء زوجها، ويميل لعمل علاقة مع أي إمرأة ولو لم تكن تتمتع بأي لمسة من الجمال، فقط يريد أن يوقع بها لكي يغذي غريزته ويثبت لنفسه بأنه قادر على إيقاع أي إمرأة في شباكه، خاصة وأنه يتمتع بلمسة جمال وثقافة، بحسب مواقع اردنية.
وتضيف الزوجة أنها لاحظت تصرفات زوجها المشكوك بأمره، إذ بدأت أحواله تتغير، وأصبح يتأخر عن العودة للمنزل، وهاتفه مشغول معظم الوقت، وهو يتحجج بالتحدث هاتفيا أو مقابلة أصدقائه.
وتمضي قائلة "أخبرني في أحد الأيام بأنه سيذهب مساء لقضاء سهرة مع بعض أصدقائه في مدينة الزرقاء وربما يتأخر في العودة.. وهنا ضرب الشك في أعماق قلبي ونفسي بأن زوجي سيسهر الليلة مع إحداهن، لأن روميو إرتدى أجمل الملابس، وتعطر بأفخم العطور"، وبعدما أحرقتها نيران الغيرة اتصلت به عبر الهاتف، "لكنه لم يكن يجيب على إتصالاتي فزادت شكوكي".
وتشير إلى أنها تمالكت نفسها لدى عودته، وسألته عن المكان الذي كان فيه، فقال لها "كنت سهران مع أشخاص محترمين ومعروفين"، وذكر لها إسم أحدهم، وفي صبيحة اليوم التالي، اتصلت بالهاتف الجوال للصديق المذكور، فردت عليها زوجته، وأكدت لها صحة سهره لديهم قائلة "نعم، هذا خطيب أختي".
وتابعت أن زوجها اخبر تلك الاسرة بأن زوجته مريضة جداً ولا تستطيع الحركة، لذا "اتصلت بعشيقة زوجي وطلبت مني أن تزورني، فرحبت بها، وحددت لها موعداً يصادف موعد عودة زوجي، وعندما حضرت إتصلت مع زوجي وقلت له: عندي لك يا حبيبي مفاجأة جميلة جدا، لا تتأخر يا روحي"، ليعود بسرعة.
وعندما عاد "روميو" صدم بتواجد زوجته وعشيقته في البيت معا، ولم يعرف ماذا يفعل، فرد التحية ودخل إلى غرفة النوم، ولم يخرج منها إلا بعد أن غادرت "حبيبته"، لكنه أنكر علاقته بالفتاة، ووعد زوجته بعدم حدوث هكذا شيء بينهما، فصدقته الزوجة والشكوك تساورها.



