رووداو - اربيل
أفاد المسؤول الاعلى لمنظمة بدر، عاطف نجار، لشبكة رووداو الاعلامية، اليوم الإثنين 30-11-2015، بأن"قوات الحشد الشعبي قد قامت بتبليغ قوات الامن والشرطة وبكتاب رسمي، قبل يومين من ضبط العجلة المحملة بالمتفجرات، بأن هناك معدات عسكرية يتم نقلها من قبلنا الى منطقة امرلي، ولكننا تفاجأنا حينما قامت القوات الأمنية بحجز افراد من الحشد الشعبي اليوم الاثنين وهم يقومون بنقل المعدات الى امرلي مع عدة متفجرات تابعة لتنظيم داعش، فقد قامت القوات الامنية الاسايش في طوزخورماتو بالسيطرة على السيارة من نوع بيك اب وإحتجاز من فيها".
وأضاف نجار، أن"هذه المتفجرات التي كانت موجودة في السيارة، ارادت ان تستعملها تنظيمات داعش في يكنجة وامرلي، وقد قام الجهد الهندسي بأبطال مفعولها، وحاولنا نحن اليوم ان ننقلها الى امرلي، لعدم الاستفادة منها".
وأوضح نجار، "ان هذه الاتهامات غير صحيحة، ونحن لسنا ارهابيين، ويجب أن نتجنب هذه الاتهامات حتى لا يسوء الوضع مرة اخرى في طوزخورماتو، وعلى هذا الاساس قامت القوات الامنية بإخلاء سبيل عناصر الحشد الشعبي الثلاثة المحتجزين مع السيارة التي كانت محملة بهذه العبوات الناسفة".
ويأتي هذا التوضيح من الحشد الشعبي عقب، اعلان مصدر من طوزخورماتو، لشبكة رووداو الاعلامية، بأن"القوات الامنية قامت بضبط سيارة محملة بالعبوات الناسفة اليوم الاثنين، في طوزخورماتو، تابعة للحشد الشعبي".
وفي الوقت ذاته قال قائممقام القضاء، شلال عبدول، لشبكة رووداو الاعلامية، "ضبطت سيارة نوع بيك اب، حمراء اللون، لوحة تسجيلها حكومية، وهي مفخخة بثلاثة عبوات من المتفجرات، ولم يعرف بعد المكان الذي اريد استهدافه بها، وتم ضبطها وتسليمها للاسايش قبل تفجيرها".



