رووداو – القامشلي
ساهمت الاجراءات الصارمة التي اتخذها تنظيم "الدولة الاسلامية داعش بعد غلقه المراكز الصحية واعتقال الاطباء الى انتشار وباء "اللشمانيا" الذي ظهر اولا في مدينة الرقة قبل توسعه لمدن اخرى .
معاناة اهالي القامشلي بايجاد العلاج لوباء اللشمانيا ومحاولات المراكز الصحية للسيطرة عليه في المدينة ، تعود بالاساس الى بداية ظهور الوباء في مدينة الرقة والتي اصطدمت باجراءات تنظيم داعش الذي سارع الى اغلاق المراكز الصحية ومصادرة المعدات واعتقال الاطباء الذين يساعدون في علاج الوباء مما ساهم بشكل كبير في امتداد الوباء الى باقي المدن السورية .
وكانت مصادر طبية و منظمة الصحة العالمية قد اشارت إلى أن بعد عدة شهور من سيطرة داعش على الرقة ، بدأ انتشار الوباء وانتقال العدوى بشكل كبير وسريع بين أهالي الرقة وانتقاله الى المدن الاخرى نتيجة انهيار النظام الصحي و عدم السيطرة عليه ، مما ادى الى انتشار المرض بسرعة في البلاد، التي تعاني من أعمال عنف مسلحة .
مريم محمد عواد طه ، من اهالي منطقة جزعة، تحدثت لشبكة رووداو الاعلامية قائلة :" ممنوع علينا الخروج بدون الحجاب والنقاب والمحرم، كما نخضع للتفتيش وابراز الهوية، حتى بدأت الاوبئة بالانتشار ، وهناك العديد من الحالات".
كما قال قاني قامشلو، من وحدات حماية الشعب : "لم نكن نعرف سابقا هذه الامراض التي انتشرت في مناطق هون و قوشة و تل حميس".
مسؤول الهلال الاحمر الكردي ، دلقش عيسى ، قال لرووداو: "تنتشر اللشمانيا في المناطق الخاضعة لداعش نتيجة قلة العلاج وعدم العناية الصحية وتعمد داعش القاء جثث ضحاياه في الشارع ساهمت كثيرا بظهور هذا الوباء".



