رووداو - اربيل
اكد رئيس مكتب العلاقات في هيئة الدفاع بمنطقة الجزيرة في كوردستان سوريا، ناصر حاج منصور، وصول العشرات من عناصر العمليات الخاصة الامريكية الى سوريا، للعمل كمستشارين عسكريين ومدربين للوحدات الكوردية في اطار محاربة تنظيم "الدولة الاسلامية" داعش.
وقال منصور، لشبكة رووداو الاعلامية، إن "الادارة الامريكية اعلنت عن هذا منذ فترة كما ان كل وسائل الأعلام حتى المحلية منها نقلت صور المجموعة الأمريكية التي وصلت الى كوردستان سوريا"، واضاف ان "مشاركة المستشارين في هذه المرحلة ربما تشكل احدى الأضافات النوعية من ناحية مشاركة القوات على الارض حتى لو لم تكن قوات قتالية".
وتابع منصور، "رغم ان قسما كبيرا من قواتنا مدربة وتمكنت من الإنتصار على داعش حتى قبل التنسيق مع التحالف الدولي ايضا، لكن يبقى للتدريب، والتواصل، والتنسيق اهمية كبيرة خاصة اننا نسعى الان الى توسيع رقعة قواتنا و حجمها".
واشار منصور الى ان عمل المستشارين الامريكيين والذي من المحتمل ازدياد عددهم في الفترة المقبلة، يشكل دعما لمقاتلي القوات الكوردية في التحضير لعمليات مرتقبة ضد التنظيم، بالقول "الاهم من ذلك ان هذه القوات ستلعب دورا في التنسيق ما بين هذه قواتنا والتحالف الدولي، كما ان الكثير من الدول اعلنت عن المشاركة في الحرب بسوريا".
ولم يستبعد منصور انشاء مطار عسكري في المنطقة بمساعدة القوات الامريكية في ظل التواجد الامريكي، "منطقيا اذا كان هناك تنسيق مع قوات التحالف الدولي لايمكن استبعاد وجود مطار او قواعد للتدريب او ماشابه، وهذا من الاحتمالات الواردة".
ولفت منصور الى انه "يجب ان نفهم ان سوريا تعاني من حالة فوضى هائلة مفتوحة على كل الاحتمالات، وإحداها ان تكون ساحة صراع دولي اكبر، كما ان حدوث مفاجئة ما قد تجبر الولايات المتحدة او دولا اخرى على التدخل، كما فعلت فرنسا وكما ستفعل بريطانيا".
وكانت مصادر عسكرية أمريكية، قد أشارت الشهر الماضي إلى أن عناصر القوات الخاصة الأمريكية ستصل إلى شمال سوريا خلال شهر تشرين الثاني، في مهمة استشارية و تدريبية دون ان تشمل ارسال مقاتلين في عمليات ضد داعش، كما ان بعض وسائل الاعلام ذكرت في وقت سابق ان القوات الامريكية وبالتنسيق مع القوات الكردية بصدد بناء مطار عسكري في مدينة الرميلان اقصى شمال شرق سوريا.



