أشار سياسي كوردي بارز، إلى أن "الكورد تعرضوا لخديعة من قبل بغداد" فيما يخص الإتفاق النفطي الذي أبرم مؤخرا بين الحكومة الاتحادية وحكومة الإقليم.
وقال السياسي الكوردي محمود عثمان، في تصريح لشبكة رووداو الإعلامية، أن "الكورد تعرضوا لخديعة عندما قاموا بالتوقيع على الاتفاق النفطي الذي أبرم قبل نحو شهرين بين أربيل وبغداد، لأن وفد الحكومة العراقية ضم لأسباب غامضة، حسين الشهرستاني، وتعاملوا مع الجانب الكوردي بنفس الأسلوب المتبع من قبل الحكومة السابقة، وفرضت على الإقليم تصدير 550 ألف برميل نفط يوميا، وتم تدوين ذلك الإتفاق في قانون الموازنة المالية الإتحادية".
وأوضح محمود عثمان، أن "الكورد لم يتنبهوا إلى ضرورة أن يتضمن نص القانون، الية مراقبة التزام الإقليم بتصدير الكمية المتفق عليها، بحيث يتم احتساب إجمالي الكمية المصدرة كل ثلاثة أشهر او ستة أشهر".
ورأى محمود عثمان، أن "بغداد خدعت الكورد من خلال الإتفاق الأخير"، مضيفا أن "الحكومة العراقية اعتادت على خداع الكورد وكان يتوجب على الوفد الكوردي ان يكون أكثر حذرا واهتماما بتفاصيل الاتفاق قبل توقيعه".




.webp&w=3840&q=75)