ترمب يعين محامية من أصل عراقي مدعية عامة لنيوجيرسي
عيّن الرئيس الأميركي دونالد ترمب المحامية والمستشارة من أصل عراقي، ألينا حبة، في منصب المدعية العامة لولاية نيوجيرسي.
رووداو ديجيتال
أكد وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف، حول استئناف المحادثات بين تركيا وسوريا أنه "تحدثت مؤخراً مع نظيري التركي ومع وزير الخارجية السوري الجديد، لدى الجانبين بعض الأفكار التي أعتقد أنها ستؤدي إلى استئناف المحادثات بين الطرفين".
وأضاف "بالطبع سيتم تناول القضية الكوردية أيضاً في المفاوضات إلى جانب القضايا الأخرى المتعلقة بالإرهاب وأمن الحدود".
وقال وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف لشبكة رووداو الإعلامية فيما يتعلق بمفاوضات وقف إطلاق النار بين إسرائيل وحماس إن "الأميركيين يعرقلون مشاريع القرارات، ومشروع القرار الذي اقترحوه كان مضللاً لأنهم قالوا إن الإسرائيليين سينفذونه، لكن تبين أن ذلك كان كذباً".
وفيما يلي نص سؤال رووداو وإجابة وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف:
رووداو: بعد مقتل الأمين العام لحزب الله، ما الذي يمكن أن تفعله روسيا لمنع الحرب في سوريا والعراق؟ السؤال الثاني نعلم أن روسيا تحاول تطبيع العلاقات بين تركيا وسوريا فإذا نجحت هذه الخطوة، فما هو تأثيرها على الكورد السوريين؟
وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف: "أكرر أننا نريد من مجلس الأمن أن يظهر إرادته ويقوم بواجبه، لأن مجلس الأمن يملك الأدوات اللازمة للتأثير على من لا ينفذ قراراته.
المشاكل في جميع أنحاء العالم تتضاعف وتنتشر، إنهم (الأميركيون) يعرقلون مشاريع القرارات. وكان مشروع القرار الذي اقترحوه مضللاً (في إشارة إلى خطة بايدن لوقف إطلاق النار بين حماس وإسرائيل) لأنهم قالوا إن الإسرائيليين سينفذونها، لكن تبين أن ذلك كذب، لقد توقعنا ذلك، لكننا بقينا على الحياد ولم نصوت عليه أو نعترض عليه لأن أصدقائنا طلبوا منا أن نعطيهم فرصة.
الولايات المتحدة تعرقل عمل مجلس الأمن، وهي تحاول بهذه الطريقة السيطرة على كل شيء
أما بالنسبة لمنع انتشار الصراع إلى بلدان أخرى، فسوف نفعل ما في وسعنا. وبناء على طلب الحكومة السورية الشرعية، سنواصل دورنا في البلاد ونساعد في الحفاظ على أمنها ومواصلة واجباتنا. لكن ما أفهمه هو أن بعض الأطراف تريد تشجيع إيران على استفزاز الولايات المتحدة وشن حرب واسعة في جميع أنحاء المنطقة في نهاية المطاف.
وبطبيعة الحال، سيتم أيضاً تناول القضية الكوردية في المفاوضات بين تركيا وسوريا، إلى جانب القضايا الأخرى المتعلقة بالإرهاب وأمن الحدود، كان هناك اتفاق أضنة في الثمانينات، ورغم أنه لم يعد ساري المفعول، إلا أن هناك بعض المبادئ في الاتفاق أن تعمل سوريا وتركيا معاً للحفاظ على أمن الحدود ومحاربة الجماعات الإرهابية، ويمكن تطبيق هذه المبادئ، ولكن بالطبع يجب تكييفها مع الوضع الحالي.
والمشكلة الأخرى هي أن الولايات المتحدة تواصل تجاهل مصالح سوريا وتركيا، ولا تزال الولايات المتحدة موجودة بشكل غير قانوني في أراضي الجمهورية العربية السورية، وقد أنشأت شبه دولة على الضفة اليسرى لنهر الفرات، حيث يستخرجون النفط السوري، ويأخذون ويبيعون القمح والحبوب السورية ويأخذون الأموال لأنفسهم.
يجب على التنظيمات الكوردية أن تنفصل عن الجماعات الإرهابية وأن تفهم أخيراً أنه ليس أمامها خيار سوى العيش في إطار الدولة السورية. وفي بعض المراحل، كنا على استعداد للتوسط. نحن نعرف قادتهم وهم يعرفون موقفنا. لقد جاؤوا إلينا لمساعدتهم، وعندما أعلن ترمب أنه سيسحب القوات الأميركية من سوريا، جاء إلينا الممثلون الكورد على الفور للتفاوض. وبعد أيام قليلة أعلن الأميركيون أنهم غيروا رأيهم ولن ينسحبوا، وكان ذلك موقفا قصير النظر، زليس موقفاً يتضمن رؤية طويلة المدى للمستقبل الكوردي. عليهم أن يتفاوضوا مع دمشق، على حد علمي فإن جيرانهم الأتراك مستعدون لتقديم يد المساعدة".
عيّن الرئيس الأميركي دونالد ترمب المحامية والمستشارة من أصل عراقي، ألينا حبة، في منصب المدعية العامة لولاية نيوجيرسي.
تعليقات
علق كضيف أو قم بتسجيل الدخول لمداخلات أكثر
أضف تعليقاً