رووداو ديجيتال
أكد رئيس الوزراء العراقي، محمد شياع السوداني، التزام العراق بما اتفق عليه في إطار مجموعة "أوبك بلس"، بما في ذلك "التخفيضات الطوعية والتعويض عن الزيادة في الإنتاج".
جاء ذلك خلال استقباله، اليوم الأحد (27 تشرين الأول 2024)، وزير النفط حيان عبد الغني السواد، بحضور وكيل وزارة النفط لشؤون التوزيع.
شهدت الصادرات النفطية العراقية في أيلول المنصرم تراجعاً ملحوظاً تجاوز 6.5 مليون برميل مقارنة بشهر آب، بعد أن خفضت بغداد الإنتاج التزاماً بحصتها المقررة ضمن تحالف أوبك بلس.
وخلال اللقاء، أكد السوداني "أهمية الشراكة مع الدول المنتجة للنفط بهدف الحفاظ على استقرار وتوازن أسواق النفط العالمية"، وفق بيان لمكتبه الإعلامي.
وفي هذا السياق، أشار إلى "التزام العراق بما تم الاتفاق عليه في إطار المجموعة، بما في ذلك التخفيضات الطوعية والتعويض عن الزيادة في الإنتاج، وذلك وفق الجدول المحدّث الذي قدمته وزارة النفط إلى منظمة (أوبك)".
بلغ المجموع الكلي للصادرات العراقية من النفط الخام في أيلول المنصرم "99 مليوناً و311 ألفاً و107 براميل"، بانخفاض يتجاوز 6.5 مليون برميل مقارنة بشهر آب، حيث بلغ المجموع الكلي للصادرات "105 ملايين و559 ألفاً و525 برميلاً"، وفق وزارة النفط العراقية.
بموجب اتفاقية أوبك بلس، يُسمح للعراق بإنتاج 4 ملايين برميل يومياً، إلا أن إنتاجه في أيلول كان أقل من حصته بمقدار 60 ألف برميل.
منذ بداية العام، واجه العراق ضغوطاً متكررة من تحالف أوبك بلس، إلى جانب باقي منتجي النفط، للالتزام بحصص الإنتاج المحددة. ومع ذلك، استمر العراق في إنتاج أكثر من 4 ملايين برميل يومياً حتى شهر أيلول.
ودعت أوبك بلس المنتجين إلى تعويض الفائض في الإنتاج الذي حدث منذ مطلع العام.
وكان محمد النجار، رئيس إدارة أبحاث السوق في شركة تسويق النفط العراقية "سومو"، قد أعلن أن العراق خفّض إنتاجه النفطي بمقدار 260 ألف برميل في أيلول الماضي، ليصبح أقل من الحصة المقررة ضمن اتفاق أوبك بلس.
وأوضح أن التخفيض شمل 140 ألف برميل يومياً من الحقول النفطية في إقليم كوردستان، بالإضافة إلى 120 ألف برميل من الحقول الجنوبية، وفقاً لما نقلته "بلومبرغ".
كما أعلن وزير الثروات الطبيعية في حكومة إقليم كوردستان وكالةً، كمال محمد، أن الإقليم خفّض إنتاجه من النفط إلى النصف بناءً على طلب بغداد، في إطار الالتزام باتفاق أوبك بلس.
تعليقات
علق كضيف أو قم بتسجيل الدخول لمداخلات أكثر
أضف تعليقاً